أداء صلاة الجنازة في مستشفى رفيديا والاحتلال يشترط حضور 30 شخصاً فقط وتحديد التوقيت فجراً
نبأ الإخبارية: جرى بعد منتصف ليل الجمعة-السبت تشييع شهداء بلدة تل الأربعة جنوب غربي نابلس. وجاء التشييع وسط قيود مشددة فرضتها سلطات الاحتلال على الأهالي. ونتيجة لهذه الإجراءات، أدى المواطنون صلاة الجنازة في باحة مستشفى رفيديا الحكومي. كذلك، نُقلت الجثامين إلى مقبرة البلدة ليواروا الثرى. ولهذا السبب، خيمت أجواء من الحزن والغضب على أرجاء المحافظة.
وفيما يتعلق بـ الشروط الإسرائيلية، أوضحت مصادر محلية أن الاحتلال فرض اشتراطات تعسفية لتسليم الجثامين. بالمقابل، اقتصرت المشاركة في تشييع شهداء بلدة تل على 30 شخصاً فقط. وجاء التوجيه بضرورة الدفن عند الساعة الواحدة فجراً. بالإضافة إلى هذا، جرى ذلك تحت مراقبة أمنية مشددة. وبناء عليه، حرمت العائلات من وداع أبنائها بشكل طبيعي.
اقرأ أيضاً:
- مواجهات بلدة تل تصعد المشهد بـ نابلس: ردود فعل محلية ودولية عقب مقتل ضابط وجندي إسرائيليين
- عزل كريم خان: الجنائية الدولية تصوت بأغلبية 82 دولة على إقالة المدعي العام
أسماء الشهداء والتفاصيل الطبية
“فرض الاحتلال قيوداً تعسفية لمنع المشاركة الشعبية، واشترط دفن الشهداء في ساعات الفجر الأولى بحضور أعداد محدودة جداً.” — مصادر محلية في بلدة تل
وكما أكدت وزارة الصحة استشهاد أربعة شبان جراء إطلاق النار المباشر. حيث ارتقى كل من: إبراهيم حسين علي رمضان، وجواد حسين علي رمضان، وفاروق عدنان علي رمضان، وعمران أحمد علي رمضان. كما أصيب ثلاثة آخرون بجروح حرجة يرقدون على إثرها بالمستشفى. بالتالي، ترتفع الحصيلة المؤلمة لتشكل جرحاً جديداً بالمنطقة.
ختاماً، انتهت مراسم تشييع شهداء بلدة تل وسط استمرار حالة التوتر الميداني بالمنطقة. حيث تواصل القوات فرض الحصار على مداخل مدينة نابلس والبلدات المجاورة. توازياً مع هذا، تسود حالة من الترقب في ظل تهديدات الاحتلال بـ شن عمليات جديدة. بالتالي، تبقى الأوضاع الميدانية بـ الضفة الغربية مهيأة لـ مزيد من التصعيد.
