إطلاق نار من مروحية يستهدف خيمة النزوح، والأطباء يستخرجون الرصاصة بـ ظروف قاسية ونقص بالمعدات
نبأ الإخبارية: أثارت إصابة الرضيع مالك غبن، البالغ من العمر عاماً واحداً، موجة تعاطف واسعة عقب استهدافه داخل خيمة نزوح بقطاع غزة. وجاء ذلك جراء إطلاق نار مباشر من مروحية استهدف منطقة إيوائهم. ونتيجة لـ هذه الجريمة، اخترقت المقذوفة النارية جمجمة الطفل واستقرت بدماغه. كذلك، نُقل الرضيع بـ حالة حرجة للغاية إلى مستشفى شهداء الأقصى لإنقاذ حياته. ولهذا السبب، أدخلت الطواقم الطبية الطفل لـ غرفة العمليات فوراً.
وفيما يتعلق بـ التفاصيل الطبية، أجرى الفريق الجراحي عملية معقدة لاستخراج المقذوف بنجاح. بالمقابل، أظهر الفحص المقطعي اختراق الرصاصة أنسجة الدماغ من الجهة اليمنى إلى اليسرى بمسافة 4 سنتيمترات. وجاء هذا الإنجاز رغم انقطاع الكهرباء وشح مواد التعقيم والأدوية المخدرة. بالإضافة إلى هذا، استعاد الرضيع وعيه بالكامل بعد تحويله للعناية المركزة. وبناء عليه، طالبت والدة الطفل بـ حماية عائلات النازحين.

اقرأ أيضاً:
- فرانشيسكا ألبانيزي تطالب بالحظر الشامل للسلاح والتعامل التجاري مع إسرائيل
- حصيلة عدوان الاحتلال على غزة ترتفع إلى 73,317 شهيداً و173,961 مصاباً
كواليس الجراحة المعقدة وتحسن الحالة الصحية
“أجريت الجراحة في ظروف قاسية جداً لاستقرار الرصاصة قرب شريان رئيسي، ورغم نقص الأدوات أتم الفريق العملية بمهنية عالية.” — د. هشام أبو هدة، استشاري جراحة المخ والأعصاب
فضلاً عن هذا، بينت الطواقم الطبية أن الرضيع كان في غيبوبة كاملة ونزيف حاد عند وصوله المستشفى. إذ خضع الرضيع للتنفس الصناعي والتصوير المقطعي العاجل للتعامل مع طوارئ الحالة. كما أكد الأطباء استقرار وضع الطفل الصحي وتلقيه المضادات الحيوية اللازمة لمتابعة تحسنه العصبي. بالتالي، تبقى المأساة شاهداً حياً على انعدام الأمان داخل خيام النازحين بـ القطاع.
