تصاعد اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال في رام الله ونابلس والخليلتصاعد اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال في رام الله ونابلس والخليل

نبأ الإخبارية: شهدت عدة محافظات في الضفة الغربية تصاعداً ميدانياً لافتاً في الانتهاكات الإسرائيلية، بحسب ما وثقته منظمة البيدر الحقوقية. وفي هذا السياق، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قرية عزموط شرق نابلس لفرض وقائع جديدة على الأرض. إضافة إلى هذا، اقتحم مستوطن أحياء سكنية في بلدة قصرة جنوب نابلس ورعى أغنامه بين منازل المواطنين في سلوك استفزازي. ونتيجة لهذه التطورات، تتفاقم مخاوف الأهالي من تداعيات اعتداءات المستوطنين والاحتلال المتواصلة.

فيما واصل المستوطنون استهداف المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم لمنعهم من الوصول إليها. وتستمر القيود المشددة في تهديد مصدر رزق العشرات من العائلات.

اقرأ أيضاً:

من جهتها، أفادت المنظمة الحقوقية بإصابة مزارع وزوجته جراء هجوم نفذه مستوطنون عليهما أثناء تواجدهما في أرضهما بمنطقة الزرقا ببلدة بيتللو شمال غرب رام الله. وبناءً على المتابعات الميدانية، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مزرعة في منطقة شعب اللوز ببلدة المغير شمال شرق المحافظة. علاوة على هذا، طالت الاقتحامات العسكرية المسائية بلدات دير غسانة، وكفر عين، وقراوة بني زيد قضاء رام الله.

فيما أوضحت المنظمة أن السياسات العسكرية المتبعة تهدف إلى التضييق على المواطنين وممتلكاتهم. وكما تستهدف الخطوات المتكررة تقييد الحركة اليومية للقرى والبلدات الفلسطينية.

على صعيد آخر، طاردت قوات الاحتلال مركبات العمال في منطقة البادية شرق جنوب مدينة الخليل، وكما أقدمت على اعتقال عدد منهم. وبحسب ما أفاد به الناشط ضد الاستيطان عدي محمد طعميات، فإن الاعتقالات والملاحقات تجري وسط تصاعد الإجراءات العسكرية المشددة. وبناءً على الشهادات الميدانية، تمنع هذه الملاحقات العمال من الوصول إلى أماكن عملهم بآمان.

“إقامة البؤر الاستيطانية واقتحام المزارع والبلدات تأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات المتواصلة التي تشكل تهديداً مباشراً لوجود المواطنين واستقرارهم.”منظمة البيدر الحقوقية

وكما تحذر المؤسسات الحقوقية من خطورة استمرار التغطية والغطاء الممنوح لهذه الانتهاكات. وتظل مواجهة اعتداءات المستوطنين والاحتلال المحور الأساسي لصمود الأهالي في أراضيهم وممتلكاتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *