نبأ الإخبارية:
تشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيدًا متزايدًا في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين، وسط تحذيرات حقوقية ودولية من خطورة هذه الهجمات على حياة المدنيين والاستقرار في المنطقة، في ظل اتهامات بتقاعس سلطات الاحتلال عن محاسبة المتورطين.
وقال السيناتور الأميركي كريس فان هولن إن المستوطنين “يحرقون القرى الفلسطينية ويعتدون على السكان دون محاسبة”، معتبرًا أن هذه الاعتداءات تجري في ظل صمت الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية، ومشيرًا إلى رفضه استمرار تقديم دعم عسكري غير مشروط لإسرائيل.
وأكدت تقارير الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان تسجيل ارتفاع غير مسبوق في هجمات المستوطنين، شملت إحراق المنازل والممتلكات والاعتداء على السكان وتخريب الأراضي الزراعية، في كثير من الأحيان بحضور قوات الاحتلال أو دون تدخل فعّال، ما يعزز سياسة الإفلات من العقاب.
من جهتها، وصفت المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز هذه الاعتداءات بـ“إرهاب المستوطنين”، مؤكدة أن استمرارها يهدد فرص التسوية السياسية ويعمّق حالة عدم الاستقرار في الضفة الغربية، وسط مطالبات متزايدة بربط الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل باحترام حقوق الإنسان والقانون الدولي.
