رولاند فريدريك يشدد على أن الاستيلاء على المنشأة يقطع التعليم المهني عن مئات الطلبة اللاجئين بالضفة
نبأ الإخبارية : حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم الثلاثاء، من التداعيات الخطيرة للسياسات الإسرائيلية بحق مؤسساتها. ولهذا السبب، يسود القلق الشديد أوساط المؤسسات التعليمية إثر تصاعد تهديدات إغلاق كلية تدريب قلنديا والاستيلاء عليها شمال القدس المحتلة.
إلى جانب هذا، شدد مدير شؤون “الأونروا” في الضفة الغربية رولاند فريدريك، خلال لقاء عبر تقنية “زوم” ضمن جولة إعلامية بالكلية، على أن المنشأة تتمتع بالحصانات الدولية التي يكفلها القانون الدولي. ونتيجة للاقتحامات المتكررة، تشكل هذه التعديات انتهاكاً صريحاً لاتفاقية الامتيازات الخاصة بالأمم المتحدة.
اقرأ أيضاً:
- اقتحامات وتجريف وإخطارات هدم تطال محافظات عدة في الضفة الغربية
- اعتداءات المستوطنين تطال مركبة وخط مياه في رام الله وطوباس
أول معهد مهني للأونروا يخدم مئات الطلبة سنوياً
تأسست كلية تدريب قلنديا قبل أكثر من 70 عاماً كأول وأقدم معهد مهني تخرّج فيه آلاف اللاجئين للانخراط في سوق العمل. وفي الوقت نفسه، تستقبل المنشأة سنوياً مئات الطلاب بين 15 و19 عاماً لتقديم التعليم المجاني والإقامة والرعاية الاجتماعية.
من جهة أخرى، يدرس في الكلية حالياً نحو 270 طالباً موزعين على 16 تخصصاً مهنياً مختلفاً. ونتيجة لهذه الخدمة المتواصلة، تتخرج سنوياً كوادر مؤهلة تضم بين 250 و300 خريج من مختلف مخيمات الضفة الغربية.
اقتحامات متكررة وقوانين تستهدف ولاية الوكالة
تعرضت الكلية للاقتحام خمس مرات منذ مطلع العام الجاري، كان أبرزها احتجاز عشرات الطلاب والموظفين في تموز الماضي دون إخطارات رسمية.
“إن كلية تدريب قلنديا هي أول معهد مهني وأقدمه أنشأته الأونروا، وإن أي إغلاق غير قانوني أو استيلاء عليها سيحرم لاجئي فلسطين من خدمات التعليم المهني الأساسية التي مكفولة بموجب قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة” — رولاند فريدريك، مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية
في المقابل، تأتي هذه الضغوط الميدانية انسجاماً مع التشريعات الإسرائيلية الصادرة بحظر نشاط الوكالة ومؤسساتها. بالمثل، تواصل الأونروا التمسك بمسؤولياتها الأممية تجاه اللاجئين وحماية مرافقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
