نبأ الإخبارية: عقدت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية لقاءً حوارياً في نابلس بمشاركة 14 شاباً وشابة. ولهذا السبب، يهدف اللقاء إلى تعزيز المشاركة السياسية للشباب والنساء وتثقيفهم بالعمليات الانتخابية والقوانين الناظمة. يمتد هذا النشاط ضمن مشروع تعزيز المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية وزيادة تأثيرها مجتمعياً.
إلى جانب هذا، رحبت ميسرة اللقاء الناشطة سيلين زواوي بالحضور. وأكدت أهمية الحوار المباشر في ترسيخ الثقافة الديمقراطية. ونتيجة لذلك، شهدت الجلسة تغطية شاملة للملفات الانتخابية والتنظيمية.

اقرأ أيضاً:
- تجدد القصف المدفعي والاستهدافات الإسرائيلية في أنحاء متفرقة من قطاع غزة
- البرازيل تخفض تمثيلها الدبلوماسي في الأرجنتين في خطوة غير مسبوقة
استعرض مدير مكتب لجنة الانتخابات في نابلس محمود مسيمي دروس انتخابات الهيئات المحلية لعام 2026. كما قدم شرحاً للإطار القانوني الناظم للانتخابات العامة. وفي الوقت نفسه، ناقش المشاركون ملفات العنف الانتخابي وشروط الترشح القانونية والسياسية.
“تؤمن لجنة الانتخابات المركزية بأن نشر الوعي الانتخابي يمثل ركيزة أساسية لتعزيز المشاركة الديمقراطية، وتحرص على بناء شراكات مستمرة مع مؤسسات المجتمع المدني للوصول إلى مختلف فئات المجتمع، ولا سيما النساء والشباب، بما يسهم في ترسيخ ثقافة المشاركة واحترام القانون الانتخابي” — محمود مسيمي، مدير مكتب لجنة الانتخابات المركزية في نابلس

من جهة أخرى، تناولت الجلسة مطالب تخفيض سن الترشح للشباب. بالمثل، أكدت الناشطة روند ياسين أن اللقاء شجع المشاركين على نشر الوعي والفاعلية في الشأن العام.
أشارت الشابات المشاركات إلى ضرورة توفير بيئة سياسية أكثر شمولاً ونزاهة. وتلخصت أبرز التوصيات في التالي:
- تكثيف التوعية وتعزيز الشراكة: التوسع في برامج التثقيف الانتخابي الموجهة للشباب والنساء، ونبذ العنف الانتخابي، وتعزيز التعاون بين لجنة الانتخابات ومؤسسات المجتمع المدني.
- ضمان الشمولية الوطنية: التأكيد على مشاركة جميع أبناء الشعب الفلسطيني في القدس وقطاع غزة في أي استحقاق انتخابي قادم.
في النهاية، ينفذ هذا اللقاء بالشراكة مع المؤسسة الدولية لحزب الوسط السويدي (CIS). ويأتي المشروع بتمويل مباشر من الوكالة السويدية للتنمية الدولية (سيدا).

