إدارة السجن تجرد الأسرى من مقتنياتهم وتترك مصحفاً واحداً لكل قسم وسط تحذيرات من كارثة إنسانية
نبأ الإخبارية : أفاد مكتب إعلام الأسرى باقتحام وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير سجن النقب الصحراوي. وشكل اقتحام بن غفير لسجن النقب بداية لمرحلة جديدة من القمع المباشر ضد المعتقلين. ومن هذا المنطلق، أصدر بن غفير تعليمات فورية لمديري مصلحة السجون تهدف لمصادرة ما تبقى من ملابس الأسرى.
وفي هذا الصدد، وصف المكتب هذه القرارات بالتصعيد الخطير الذي يعمق المعاناة اليومية للأسرى. ونتيجة لهذه التوجيهات، نفذ السجانون حملة مصادرات واسعة ومكثفة داخل الأقسام. وبالتالي، حرم السجانون الأسرى من أبسط الحقوق.
اقرأ أيضاً:
- 16 إصابة جراء عدوان الاحتلال المتواصل على مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب
- ترمب يصف فوز عبدول السيد بالخبر السار للجمهوريين وهاجم نزاهة تصويت ميشيغان
من ناحية أخرى، جردت عناصر السجن المعتقلين من كافة مقتنياتهم الشخصية فور انتهاء الاقتحام. علاوة على المحتجزات، سحب السجانون المصاحف الشريفة من غرف الأسرى كلياً. وبناءً على الأوامر الجديدة، ترك الحراس مصحفاً واحداً فقط لكل قسم يتكون من 15 غرفة.
توازياً مع هذه الانتهاكات، أبقى السجانون الملابس التي يرتديها الأسرى على أجسادهم فقط. وفي هذا السياق، حذر مكتب إعلام الأسرى من تدهور خطير يهدد السلامة العامة داخل السجن. ووفقاً للتقرير الرسمي، تضع هذه الممارسات حياة المعتقلين في خطر دائم.
من جهة ثانية، يعاني الأسرى ظروفاً قاسية جراء تعمد الإدارة تقليص الطعام وممارسة التجويع. وبناءً على البيانات الميدانية، تفتقر الزنازين لمواد النظافة الأساسية في ظل تشديد العقوبات الإسرائيلية الممنهجة.
ختاماً، أكد المكتب أن هذا التضييق يهدد حياة مئات الأسرى بصورة مباشرة. وبالتالي، يطالب المكتب الهيئات الدولية بتحرك عاجل يوقف هذه الانتهاكات الإسرائيلية.
