منظمة البيدر الحقوقية تحذر من تصاعد اعتداءات المستوطنين ب رام الله ب ظل إغلاق المنطقة عسكرياً
نبأ الإخبارية : أفادت منظمة البيدر الحقوقية بشَنّ المستوطنين هجوماً فجر اليوم الأحد على بلدة الطيبة. واستهدف الهجوم منزل المواطن نايف كعابنة ب المنطقة الواقعة شرق البلدة قرب دوار كراميلو. ومن هذا المنطلق، يوثق هجوم مستوطنين على شرق الطيبة اعتداءً جديداً على السكان وممتلكاتهم ب محافظة رام الله والبيرة.
وفي هذا الصدد، أوضحت المنظمة شهود المنطقة ل اعتداءات متكررة من المستوطنين خلال الليلة الماضية. ونتيجة لتك الاعتداءات المتواصلة، سادت حالة من الخوف والقلق بين الأهالي والسكان المحليين. ولهذا السبب، حذرت المؤسسات الحقوقية من خطورة الأوضاع ب ظل إعلان قوات الاحتلال المنطقة عسكرية مغلقة قبل أيام.
توازياً مع التحذيرات الحقوقية، أثار إغلاق المنطقة عسكرياً مخاوف متزايدة ب شأن سلامة السكان. وبناءً على البيانات الميدانية، يمارس الجيش تضييقاً مشدداً يمنع الحماية عن المنازل والممتلكات ب المنطقة.
اقرأ أيضاً:
- تقرير نيوزويك يكشف استعداد إسرائيل ل تراجع الدور الأمريكي
- رونالدو يسخر من تقارير زفافه ب ماديرا عقب تجمع الجماهير أمام كاتدرائية فونشال
اعتداءات واستفزازات ب محيط مساكن أبو فزاع ب التزامن مع صلاة الفجر
من ناحية أخرى، نفذت قطعان المستوطنين هجوماً آخر ب الوقت نفسه على مساكن أبو فزاع. وبحسب منظمة البيدر الحقوقية، تزامن اقتحام مساكن العائلة مع أداء المواطنين ل صلاة الفجر. وفي هذا السياق، مارس المستوطنون أعمال عربدة واستفزاز واسعة ب محيط المنازل.
توازياً مع أعمال العربدة، حاول المعتدون تنفيذ اعتداءات جسدية مباشرة بحق أفراد العائلة. ووفقاً لـ التقرير الحقوقي، تسببت المحاولات ب حالة شديدة من التوتر والترهيب بين النساء والأطفال.
من جهة ثانية، تندرِج هذه الحادثة ب إطار الضغوط المتواصلة على العائلات الفلسطينية ب المحافظة. ختاماً، تطالب المنظمات الحقوقية ب تدخّل دولي عاجل ل وقف هجمات المستوطنين المحمية إسرائيلياً. وبالتالي، يهدد استمرار الهجمات ب تهجير العائلات وتفريغ المنطقة من أصحابها الأصليين.