إقامة الفعالية في القصر الثقافي لتعزيز الهوية لدى الأجيال
نبأ الإخبارية : أُقيمت في قصر رام الله الثقافي فعاليات مهرجان «تراب وسما» للتراث الفلسطيني. وشهدت الاحتفالية حضور رئيس بلدية رام الله وعدد من الشخصيات المجتمعية إلى جانب جمهور واسع من أبناء المدينة. لذلك يهدف مهرجان تراب وسما في رام الله إلى إحياء التراث الفلسطيني وتعزيز حضوره المستمر في وجدان الأجيال المتعاقبة.
وفي هذا الصدد، تضمن المهرجان فقرات وعروضاً تراثية وثقافية متنوعة عكست تنوع الموروث الأصيل. وبناءً على التغطية الميدانية، أعادت العروض أمام الحضور مشاهد من العادات والتقاليد والفنون الشعبية التي تشكل ركناً أساسياً في الهوية الوطنية. ونتيجة لهذا التفاعل الجماهيري، جسدت الفعالية رسالة تمسك بالفنون والموروث التاريخي في المنطقة. ولهذا السبب، حرص القائمون على إبراز التنوع الثقافي في إطار فني جامع.

توازياً مع العروض الفنية، أكدت بيان حمد أهمية تنظيم المهرجانات التراثية بشكل دوري مستمر. وبحسب تصريحها، وكما يمثل إحياء التراث مسؤولية جماعية تضمن انتقاله من جيل إلى آخر.
اقرأ أيضاً:
- مستوطنون يقطعون عشرات الأشجار المثمرة في خربة فراسين غرب جنين
- المنتدى الاجتماعي الفلسطيني يختتم مشاركته الفاعلة في المنتدى العالمي 2026 في بنين
رئيس بلدية رام الله يؤكد تمسك الشعب الفلسطيني بالثقافة
من ناحية أخرى، شدد رئيس بلدية رام الله على أهمية الفعاليات الثقافية في ظل الظروف الصعبة. وفي هذا السياق، أوضح رئيس البلدية أن إقامة المهرجان تحمل رسالة للعالم تؤكد تمسك الشعب الفلسطيني بهويته وثقافته. وإضافة إلى الرسائل السياسية والثقافية، وفما عبر المشاركون عن سعادتهم البالغة بتنظيم هذه الاحتفالية الوطنية في المدينة.

توازياً مع انطباعات الجمهور، يرى الحاضرون في المهرجان خطوة عملية لتعزيز ارتباط الشباب بتاريخهم. ووفقاً لانطباعات المشاركين، وكما يضمن استمرار هذه الأنشطة بقاء الموروث الشعبي حياً ومتوارثاً عبر الزمن.


من جهة ثانية، تواصل المؤسسات الثقافية في المحافظة تنظيم البرامج الراعية للفن والتاريخ الفلسطيني. ختاماً، يرسخ المهرجان نموذجاً حياً للصمود الثقافي في مواجهة محاولات طمس الهوية. وبالتالي، يختتم قصر رام الله الثقافي الفعالية بإشادة واسعة من الحضور والمؤسسات المشاركة.


