استهداف منشآت مبنية منذ 20 عاماً بـ التزامن مع تصعيد الاقتحامات بـ بيت لحم ورام الله
نبأ الإخبارية : أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين بـ هدم منازل بـ القدس. وطالت الإخطارات العسكرية عدداً من المنشآت السكنية بـ منطقتي واد الحمص وبلدة صور باهر جنوب شرقي المدينة. لذلك تجسد إخطارات هدم المنازل بـ القدس خطة ممنهجة لـ التهجير القسري وتفريغ العاصمة من أصحابها الأصليين.
حيث أفادت محافظة القدس بـ تسليم طواقم البلدية إخطارات هدم رسمية لـ الأهالي. كما أوضحت البيانات الرسمية أن بعض هذه المنازل المهددة يعود تاريخ بنائها لـ نحو 20 عاماً. ولهذا يعيش السكّان حالة من القلق البالغ على مصير عائلاتهم وممتلكاتهم. ثم علقت الطواقم الإخطارات على جدران المباني المأهولة بـ المباشر.
إذ تشهد منطقة واد الحمص استهدافاً متواصلاً بـ دعوى القرب من الجدار العازل. أيضاً يرفض الاحتلال إصدار تراخيص البناء لـ المقدسيين لـ فرض التضييق العمراني.
اقرأ أيضاً:
- اقتحام عسكري واستيطاني لـ بيت لحم بالتزامن مع زيارة وفد دبلوماسي
- المستوطنون يهاجمون تجمع الكعابنة البدوي شرقي رام الله
مخاطر التوسع الاستيطاني وتصعيد سياسة التهجير القسري بـ العاصمة
لكن الاستهداف لم يقتصر على المنازل الحديثة بل طال المنشآت القديمة المأهولة. حيث تسعى بلدية الاحتلال لـ توسيع النطاق الاستيطاني على حساب أراضي صور باهر. بالإضافة إلى هذا ترفض المحاكم الإسرائيلية المعاملات القانونية والتنظيمية المقدمة من الأهالي.
بالمقابل يناشد المواطنون المؤسسات الحقوقية والدولية لـ التدخل الفوري والضغط لـ وقف الهدم. مع ذلك تواصل الآليات تجريف الأراضي وتهيئة البنية الاستيطانية بـ المحيط.
أما محافظة القدس فجددت تحذيراتها من خطورة الإجراءات الاحتلالية الصادرة بـ الشأن السكني. لذا تطالب القوى الوطنية بـ تكثيف الحراك الجماهيري لـ إسناد أهالي صور باهر وواد الحمص. أيضاً يراقب الحقوقيون المخططات التي تحاول فصل القرى المقدسية عن امتدادها الطبيعي. أخيراً توثق المؤسسات هذه الانتهاكات لـ رفعها لـ الهيئات الدولية المعنية بـ حقوق الإنسان.
