معاناة النزوح وشحّ الرعاية الصحية مع اقتراب موعد الولادة
نبأ الإخبارية: سلطت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية الضوء على معاناة النازحات. حيث نقلت الجمعية قصة المواطنة أميرة عبد الهادي من غزة. كما تواجه أميرة البالغة 35 عاماً ظروفاً قاسية جداً. إذ تجسد قصة أمّ تنتظر طفلها وسط الحرب والمخاطر. أيضاً تحاول أميرة حماية أطفالها الخمسة تحت القصف المستمر. لذلك تصنع الأم من الخوف مساحة صغيرة للنجاة. ثم تقضي ساعات طويلة على الأرض لطمأنة صغارها. ولهذا تتزايد أسئلة الأطفال وصعوبة الواقع كل ليلة.
حيث كان المتابعة الطبية قبل الحرب جزءاً منتظماً. ثم تحول الحصول على الرعاية الصحية إلى تحدٍ معقد. إذ غادرت أميرة منزلها مع بداية الحرب للنجاة. لكن النزوح امتد وأصبح حلم العودة مؤجلاً باستمرار. ولهذا ضاقت مساحة الحياة مع شح الماء والطعام.
اقرأ أيضاً:
- هجوم على محطة كهرباء الزاوية في ليبيا يتسبب بانقطاع واسع للتيار
- القيادة الأمريكية تؤكد الالتزام بخطة الـ15 بنداً في غزة رغم رفض نتنياهو

تمسك بالأمل وصمود الأمومة في وجه واقع قسوة العدوان
أيضاً تحاول أميرة الحفاظ على تفاصيل تشبه الحياة. حيث سألها طفلها الأصغر ببيئة عن ملابس المولود. إذ أجابت بابتسامة لإبقاء شيء من الطفولة حياً. ثم واجهت الأم تساؤلات قاسية حول مكان ولادتها المرتقبة. لذا يتصاعد خوفها مع غياب الخدمات الطبية الأساسية.
بالإضافة إلى ذلك، تشكل الأمومة بالنسبة لأميرة دافعاً كبيراً للاستمرار. حيث تبكي وتتعب لكنها تعود دائماً لرعاية أطفالها. إذ تنتظر لحظة تعود فيها الحياة لمعناها الطبيعي.
“ربما لا أملك الأمان… لكنني ما زلت أملك الأمل.”
أخيراً تتمسك أميرة بفكرة بسيطة ومباشرة جداً. حيث تتمنى أن يولد طفلها القادم بسلام وأمان. أخيراً تؤكد أن الحرب لن تنتزع الأمل منها.
