الاحتلال يجبر مواطناً على هدم مزرعته في المغير شمال شرق رام الله

نبأ الإخبارية: أجبرت السلطات الإسرائيلية مواطناً فلسطينياً على تنفيذ هدم ذاتي لملكيته. حيث أكدت مصادر محلية إرغام المواطن سامي أبو رحمة على هدم مزرعته في المغير شمال شرق رام الله. كما يأتي هذا الإجراء القسري في إطار التضييق المتواصل على الممتلكات والوجود الفلسطيني بالمنطقة.

إذ يُذكر أن الطفل سليم أبو رحمة، نجل صاحب المزرعة، كان قد أصيب بجروح الأسبوع الماضي. أيضاً جاءت إصابة الطفل جراء إطلاق نار مباشر من قِبل المستوطنين أثناء وجوده داخل المزرعة. لذلك جرى نقله حينها للمستشفى لتلقي العلاج الميداني والطبي اللازم. ثم واصلت القوات التضييق على العائلة حتى إرغامها على إزالة المنشأة بالكامل.

ولهذا تسود حالة من القلق الشديد بين أهالي القرية والمناطق المجاورة. لكن المواطنين يواصلون التمسك بأراضيهم الزراعية ومواجهة التوسع الاستيطاني المتصاعد. لذا ترصد المؤسسات المحلية هذه الانتهاكات الميدانية المستمرة في المحافظة.

اقرأ أيضاً:

تصاعد الاستهداف الاستيطاني للقرى والبلدات في رام الله

أيضاً تتعرض قرية المغير ومحيطها لاقتحامات واعتداءات متكررة من قِبل القوات الإسرائيلية والمستوطنين. حيث تستهدف المجموعات الاستيطانية الأراضي الزراعية والمواشي والبيوت المأهولة بشكل شبه يومي.

إذ يسعى الاحتلال للسيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي لصالح توسيع البؤر الاستيطانية. ثم يتعمد المستوطنون منع المزارعين من الوصول إلى حقولهم ورعي مواشيهم في القرى الشرقية.

“تتعرض قرية المغير لاعتداءات متواصلة تشمل اقتحام المناطق الزراعية والاعتداء على المواطنين في ظل تصاعد الاستيلاء على الأراضي.”

بالإضافة إلى ذلك، تُشكل سياسة الهدم وإجبار السكان على تفكيك المنشآت أداة لتفريغ المنطقة. حيث تتزايد المخاطر على التجمعات والقرى المحاذية للبؤر الرعوية والاستيطانية بالضفة الغربية. أخيراً يطالب الأهالي بضرورة توفير الحماية للمزارعين ودعم صمودهم على أراضيهم المهددة المصادرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *