اعتداءات المستوطنين تتصاعد بالتوازي مع وثيقة رسمية تسجل أكثر من 2200 انتهاك خلال يوليو الماضي
نبأ الإخبارية: أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بحالات اختناق، صباح اليوم السبت، إثر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لقرية المغير شمال شرق رام الله. وبناءً على ذلك، سادت حالة من التوتر الشديد في أرجاء القرية.
وفي الوقت ذاته، هاجمت مجموعات من المستوطنين حي شعب اللوز في المنطقة الشمالية الغربية للقرية وحاولت اقتحام المنازل. ونتيجة لتدخل قوات الاحتلال وإطلاق قنابل الغاز السام، تعرض العديد من الأهالي والأطفال لاختناقات ميدانية.
تصعيد استيطاني ومداهمات متواصلة
وتشهد قرى وبلدات شمال شرق رام الله اقتحامات مكثفة وتضييقات ميدانية يومية. وعلاوة على ذلك ، تواصل عصابات المستوطنين استهداف الممتلكات والجمهور بحماية من جيش الاحتلال.
كذلك، تهدف هذه الاعتداءات المتكررة لفرض واقع جيو-سياسي جديد على الأرض. وبالتالي، يواجه المواطنون صعوبات بالغة في حماية منازلهم وأراضيهم الزراعية أمام هذه الهجمات.
توثيق أكثر من 2200 اعتداء خلال الشهر الماضي
وفي السياق ذاته، كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في التقرير الإحصائي عن تسجيل 2,256 اعتداءً خلال شهر يوليو الماضي. ومن هذا المنطلق، توزعت الانتهاكات بين 1,458 اعتداءً نفذها الجيش و798 اعتداءً نفذها المستوطنون.
إضافة إلى ذلك، تصدرت محافظة رام الله والبيرة قائمة الانتهاكات بواقع 260 اعتداءً، تليها نابلس بـ 247 وجنين بـ 190 اعتداءً. وبناءً على التقرير، تؤكد هذه الأرقام وجود تكامل ميداني لتسهيل عملية التوسع الاستيطاني.
اقرأ أيضاً
- قوات الاحتلال تقتحم قاعة أفراح وتعتدي على المواطنين في العيزرية
- ظهور “حجارة الجوع” بوسط أوروبا.. رمز للجفاف وتحذير من فاتورة اقتصادية مكلفة
أكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن الاعتداءات تعكس تكاملاً وتنسيقاً أمنياً ميدانياً لتوفير الحماية للمستوطنين وتكريس السيطرة.
ختاماً، تحذر المؤسسات الحقوقية من خطورة تفاقم الأوضاع الإنسانية والاحتجازات بقرى رام الله. وبسبب استمرار الحماية الميدانية للمستوطنين، ترتفع حدة المخاوف من تصاعد المواجهات المباشرة.
