حصار منزل بقرية جالود جنوب نابلس

نبأ الإخبارية : تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثاني فرض حصارها العسكري المشدد جنوب نابلس. وفي هذا الصدد، اقتحمت القوات مسكن المواطن هشام أبو لحية وقامت بالاستيلاء عليه بالقوة. وبناءً على البيانات الميدانية، منع الجنود إدخال الأدوية والمواد الأساسية إلى العائلة المحاصرة. وفي الوقت نفسه، يمثل حصار منزل بقرية جالود امتداداً للتنكيل المباشر بحق عشرات العائلات بالمنطقة.

اقرأ أيضاً:

ومن هذا المنطلق، أكد الناشط ضد الاستيطان بشار القريوتي احتجاز الزوجين وأطفالهما الأربعة داخل الغرف. ولهذا السبب، تعرض صاحب المنزل للاعتداء المباشر بالضرب والشبح طوال ساعات الليل. وبحسب القريوتي، يطوق الاحتلال عشرة منازل مجاورة تتبع للأسرة ذاتها لمنع الخروج منها. ونتيجة لهذه الاعتداءات المتواصلة، تعيش المنطقة حالة توتر شديد بسبب هجمات المستوطنين وإطلاق الرصاص الحي.

“استولت القوات على المنزل واعتدت بالضرب والشبح على صاحبه، بالتزامن مع منع الغذاء والدواء عن أطفاله الأربعة في ظروف قاسية.”

وتوازياً مع الممارسات الميدانية، استولى مستوطنون قبل أسابيع على منزل المواطن محمود طوباسي بقرية جالود. وفي هذا السياق، جاء الاستيلاء بعد حصار خانق استمر ثلاثة شهور متواصلة مع قطع الكهرباء والماء. وبالإضافة إلى ذلك، يواصل المسلحون والجنود حصار ثلاثة منازل ببلدة قصرة المجاورة لليوم التاسع. بالتالي، يضطر الأهالي لمواجهة مخططات التهجير الميداني الرامية لإخلائهم من أراضيهم وممتلكاتهم.

ومن جهة ثانية، وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ارتكاب أكثر من ألفين ومائتي اعتداء خلال الشهر الماضي. ولهذا السبب، يتبادل الجيش والمستوطنون الأدوار لتثبيت وقائع استيطانية جديدة على الأرض. وبحسب الإحصائيات الرسمية، تركزت انتهاكات القوات في محافظات رام الله ونابلس وجنين وبيت لحم والخليل. وختاماً، يطالب المواطنون بحماية دولية عاجلة لوقف سياسة العزل والحصار الممنهج لمنازلهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *