المبادرة تحول المساعد الرقمي إلى شريك مراجعة وتوفر اشتراكاً مجانياً لطلاب الجامعات لمدة عام
نبأ الإخبارية : تدخل شركة غوغل العام الدراسي الجديد برهان واعد على التقنيات الذكية كأداة للمذاكرة الشاملة وليس مجرد وسيلة للإجابات السريعة. حيث كشفت الشركة عن إطلاق “مركز الطلبة” (Student Hub) المخصص داخل تطبيق “جيميناي”، والذي يجمع أدوات التعلم والبحث والمراجعة في مساحة واحدة. بالتزامن مع ذلك، أعلنت غوغل تقديم خطة مجانية من خطط (Google AI) لمدة عام كامل لطلاب الجامعات المؤهلين حول العالم. ولهذا تعكس خطوة إطلاق مركز دراسي في جيميناي تحولاً محورياً في كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي بالعملية التعليمية.
“الهدف هو مساعدة الطلبة على إتقان المفاهيم الجديدة، وتنظيم مهامهم، والتعلم بصورة أكثر فاعلية بدلاً من الاقتصار على تقديم إجابات جاهزة.”
— بيان رسمي صادر عن شركة غوغل (Google)
مركز دراسي موحد وأدوات تفاعلية متطورة
يمثل “Student Hub” مساحة مركزية داخل جيميناي تتيح للطالب الوصول إلى مختلف الوظائف التعليمية دون الحاجة للتنقل بين أدوات منفصلة. بناء على ذلك، يتيح المركز إعداد البطاقات التعليمية، وإنشاء الاختبارات التدريبية، وربط المواعيد النهائية للمهام والامتحانات مباشرة مع تقويم غوغل. بالإضافة إلى ذلك، حصلت دفاتر الدراسة على إمكانات بصرية جديدة تشمل الصور والرسوم البيانية وتصورات تفاعلية ثلاثية الأبعاد لتبسيط المفاهيم المعقدة. ونتيجة لذلك، تتكامل هذه الخصائص لتغطي كافة مراحل الدراسة بدءاً من جمع المادة العلمية وحتى المراجعة النهائية.

اقرأ أيضاً:
- أكثر من 100 دبلوماسي سابق يطالبون بريطانيا وفرنسا بوقف تسليح إسرائيل
- محكمة أمريكية تبطل قرار ترامب بحظر منح تأشيرات لمواطني 75 دولة
من الإجابة السريعة إلى الفهم العميق والبحث
تسعى غوغل لتنفيذ رؤيتها عبر تعزيز “وضع التعلم الموجه” (Guided Learning)، والذي يوجه الطالب خطوة بخطوة من خلال الأسئلة والتلميحات والوسائط التفاعلية لضمان الاستيعاب بدلاً من إعطاء الحل مباشرة. بناء على ذلك، تم دمج خصائص “البحث العميق” (Deep Research) عبر جيميناي لايف لإعداد تقارير أبحاث مفصلة للمرحلة الجامعية مع إرسال إشعارات فور اكتمالها. بالإضافة إلى ذلك، تعتمد الأدوات على تقنيات منصة نوتبوك إل إم لتحويل النصوص والملفات إلى أدوات مراجعة واكتشاف نقاط الضعف.
عرض خاص للطلاب ورؤية مستقبليّة للمذاكرة
يترافق هذا التحديث مع عرض موجه لطلاب الجامعات المؤهلين عالمياً للحصول على عام مجاني من خطط الذكاء الاصطناعي، مثل خطة (Google AI Pro) في الولايات المتحدة التي تمنح سعة تخزينية تبلغ 5 تيرابايت ووصولاً موسعاً للخدمات. بناء على ذلك، تتنافس الشركات التقنية بضراوة على استقطاب القطاع الأكاديمي وصياغة مفهوم جديد للمذاكرة الرقمية. وختاماً، تتوقف الفائدة الحقيقية على طريقة استخدام الطالب للتقنية؛ فإما أن تكون وسيلة للالتفاف على التعلم، أو تتحول إلى معلم مساعد يعزز الفهم والتفكير النقدي.
