الثوابتة يؤكد أن ما يروجه الاحتلال ألعاب طفولية تبتكر يدوياً لانتزاع متنفس نفسي
نبأ الإخبارية: نفى المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة المزاعم التي أطلقها وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس. وتطرق كاتس إلى إطلاق بالونات وطائرات ورقية ومسيّرة من القطاع باتجاه مستوطنات الغلاف. وأوضح المكتب أن هذه الادعاءات لا تتعدى كونها ألعاباً طفولية بسيطة يبتكرها الأطفال يدوياً.
وأكّد المدير العام للمكتب الإعلامي إسماعيل الثوابتة أن تصريحات كاتس باطلة تماماً. وبناءً على ذلك، تندرج هذه الادعاءات ضمن حملة تحريضية ممنهجة لتبرير تصعيد العدوان. فما يهدف الاحتلال لتثبيت ذرائع واهية لتشريع استهداف المدنيين العزل والأحياء السكنية.
“ما يروج له الاحتلال بوصفه أعمالاً حربية خطيرة لا يتجاوز كونه ألعاباً طفولية بسيطة يبتكرها الأطفال يدوياً من أكياس النايلون وأعواد الخشب.”
— إسماعيل الثوابتة، المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة
تضخيم إسرائيلي لشرعنة الجرائم بحق المدنيين
من جهة أخرى، بيّن الثوابتة أن الأطفال يصنعون هذه الألعاب من أكياس النايلون وأعواد الخشب المتاحة. ويسعى الصغار من خلالها لانتزاع متنفس نفسي وهرباً من أهوال الحرب والحصار الخانق. ونتيجة لذلك، يظهر العجز الإسرائيلي في التعامل مع الأنشطة النفسية للأطفال.
بالإضافة إلى ذلك، أشار الثوابتة إلى أن الشغف الإسرائيلي بتضخيم هذه الأفعال العفوية يعكس عقلية دموية. وتبحث هذه العقلية باستمرار عن مسوغات واهية لشرعنة استهداف المدنيين. وفي النهاية، يواصل الإعلام الحكومي تفنيد الأكاذيب الإسرائيلية لحماية الرواية الفلسطينية.
اقرأ أيضاً:
- مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في قرية تل جنوب غرب نابلس
- أزقة البلدة القديمة بالخليل: حرف تقليدية تقاوم إغلاقات الاحتلال ومضايقات المستوطنين