نتنياهو وكاتس يلوحان بالاغتيالات والإخلاء والفصائل تحذر من نسف وقف إطلاق النار
نبأ الإخبارية: تصاعدت تهديدات الاحتلال بالعدوان على غزة خلال الساعات الأخيرة بشكل ملحوظ. حيث ربط مسؤولون إسرائيليون التهديدات بشن عمليات عسكرية جديدة بذريعة إطلاق طائرات ورقية أصلها ألعاب أطفال. وبناءً على ذلك، نفت الجهات الرسمية والفصائل الفلسطينية كافة المزاعم الإسرائيلية جملة وتفصيلاً. كما أكدت المؤسسات أن هذه الابتكارات البسيطة يصنعها الأطفال داخل مخيمات النزوح للترفيح عن أنفسهم.
وفي السياق ذاته، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن ادعاءات وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس باطلة تماماً. ونظراً لذلك، أوضح المدير العام للمكتب، إسماعيل الثوابتة، أن الأطفال يصنعون الطائرات من أكياس النايلون وأعواد الخشب. ونتيجة لهذه المعطيات، تهدف الرواية الإسرائيلية إلى توفير ذرائع واهية لشرعنة القصف واستهداف الأحياء السكنية والمدنيين.
“تحويل ألعاب الأطفال التي تبتكر من الخشب والنايلون في مخيمات النزوح إلى تهديد أمني يأتي في سياق البحث عن مسوغات لتصعيد العدوان.”
— حازم قاسم، الناطق باسم حركة حماس
إقرار بعدم وجود خطر وإنذار إسرائيلي جديد
من جهة أخرى، تأتي تهديدات الاحتلال بالعدوان على غزة رغم إقرار الجيش الإسرائيلي بعدم العثور على أي مواد متفجرة. وبالمثل، نقلت وسائل إعلام عبرية، كصحيفة “معاريف”، أن الطائرات الورقية المكتشفة قرب السياج الفاصل لم تشكل أي خطر على الجمهور. وعلاوة على ذلك، عقد بنيامين نتنياهو ويسرائيل كاتس جلسة تقييم أمنية لمضاعفة الضغوط.
بالإضافة إلى ذلك، وجّه الاحتلال مهلة لمدة ثلاثة أيام للوسطاء مهدداً بتصعيد القصف الجوي والاغتيالات. وبناءً عليه، شدد كاتس على معالجة الطائرات الورقية والبالونات كالمسيّرات العسكرية تماماً. ونتيجة لذلك، يرى مراقبون أن إسرائيل تسعى لتوسيع مساحة الذرائع لتنفيذ عمليات إخلاء قسري وقصف جديد للمحافظات الوسطى والجنوبية.
اقرأ أيضاً:
- عقد لقاء فتحاوي بالقاهرة لبحث الاستحقاقات الوطنية برعاية مصرية
- التجمع الوطني المسيحي: بيان الدول الإسلامية خطوة دبلوماسية لإلزام الاحتلال
تحذيرات فلسطينية ودعوات لتدخل دولي حاسم
وفضلاً عن ذلك، حذرت حركة حماس والجبهة الديمقراطية من محاولات الاحتلال لتقويض اتفاق وقف إطلاق النار. وأكد القيادي باسم نعيم أن تحويل ألعاب الصغار المبتكرة وسط الركام إلى ملف أمني يعكس عقلية موجهة للتصعيد. ولذلك، تواصل الفصائل مطالبة الضامنين الدوليين بضرورة التدخل الملزم لمنع تجدد الحرب.
وفي النهاية، يظهر التباين الواضح بين المعطيات الميدانية الخالية من المخاطر وبين الخطاب السياسي التهديدي. وبناءً على هذه التطورات، تستمر المطالبات الشعبية والرسمية بتوفير حماية دولية عاجلة للنازحين.