وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى درويش نزال الحكومي باتجاه منزل ذويه في المدينة، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، قبل نقله إلى مسجد السوق، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة عليه، ثم ووري الثرى في المقبرة القديمة بالمدينة.

وكانت مصادر طبية قد أعلنت، منتصف الليلة الماضية، استشهاد الشاب منيعة من مدينة قلقيلية، متأثرًا بإصابته قرب قرية رأس طيرة بمحاذاة جدار الضم والتوسع جنوب قلقيلية، أثناء محاولته الدخول إلى أراضي الـ48 للعمل.

ويأتي استشهاد الشاب منيعة في سياق الاعتداءات المتواصلة التي يتعرض لها الفلسطينيون على امتداد الجدار الفاصل، في ظل تشديد الإجراءات العسكرية التي يفرضها الاحتلال على حركة المواطنين ومصادر رزقهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *