من نطحة زيدان ولكمة مارادونا إلى الاعتداءات العنيفة على الحكام والمشجعين
نبأ الإخبارية: تُحفظ سجلات الرياضة أحداثاً خُلدت في الذاكرة، بين لقطات إيجابية وأخرى سلبيّة أثارت الجدل. وشهد تاريخ كرة القدم مشاهد اتسمت بالطيش وفقدان الأعصاب، لتحول مباريات حاسمة إلى مواجهات عنيفة تجاوزت حدود المنافسة الشريفة.
وأعدت صحيفة “آس” الإسبانية تقريراً رصد أبرز تلك الوقائع، بدءاً من الركلات المتهورة والمشاجرات الميدانية، وصولاً إلى الاشتباكات التي امتدت إلى الممرات وغرف الملابس.
اشتباكات تاريخية على أرضية سانتياغو برنابيو
وكما تحول ملعب “سانتياغو برنابيو” عام 1968 إلى حلبة ملاكمة خلال مواجهة ريال مدريد وإسبانيول عقب تبادل الكمات بين اللاعبين. وفي مارس 1976، اقتحم مشجع أرض الملعب نفسه ووجه لكمة قوية للحكم النمساوي إريك لينماير خلال مواجهة بايرن ميونخ.
ومن ناحية أخرى، اندلعت حرب كروية عقب نهائي كأس ملك إسبانيا موسم 1983-1984 بين برشلونة وأتلتيك بيلباو. وبناءً على ذلك، انفجر غضب النجم الأرجنتيني دييغو مارادونا موجهاً لكمة للاعب غويكوتشيا، مما تسبب في عراك جماعي وعقوبات قاسية شكلت محطة بارزة في تاريخ كرة القدم.
اعتداءات الجماهير وركلة الكونغ فو الشهيرة
وبالإضافة إلى ذلك، تصدر النجم الفرنسي إريك كانتونا عناوين الصحف في يناير 1995 عقب توجيهه ركلة “كونغ فو” لمشجع كريستال بالاس. وتكررت اعتداءات الجماهير عام 2001 بعد اقتحام مشجع للملعب واعتدائه بالضرب على بيبي رينا حارس مرمى برشلونة.
كذلك شهد الدوري الإسباني مواقف عنيفة متكررة، أبرزها لكمة المباشر جيرمان بورغوس للاعب سيرانو عام 1999، وشجار لويس إنريكي مع خافي نافارو عام 2003. وفي عام 2005، اشتبك كارلوس بويول مع زميله فيسنتي رودريغيز خلال معسكر المنتخب الإسباني.
اقرأ ايضاً:
- ارتفاع أسعار النفط: برنت يقفز إلى 89.70 دولاراً وتراجع تفاؤل التهدئة
- حرائق غابات تجتاح الجزائر: النيران تقترب من منازل عنابة وجيجل
نطحة زيدان وعضة سواريز في البطولات الكبرى
تعتبر نطحة زين الدين زيدان للمدافع الإيطالي ماركو ماتيراتزي في نهائي كأس العالم 2006 أبرز اللقطات المثيرة في تاريخ كرة القدم. ونال زيدان على إثرها بطاقة حمراء في مباراته الأخيرة، قبل أن يعاقبه الفيفا بالدفع لنشاطات تطوعية بعد اعتزاله اللعب رسمياً.
ومن ناحية أخرى، شهدت مباراة فالنسيا وإنتر ميلان عام 2007 كسر أنف المدافع بورديسو بلكمة من ديفيد نافارو. وفي عام 2009، ارتكب المدافع بيبي سلوكاً عنيفاً بركل لاعب خيتافي كاسكيرو وهو ملقى على الأرض، ليعاقب بالإيقاف 10 مباريات.
ختاماً، شهد إياب السوبر الإسباني عام 2011 اعتداء جوزيه مورينيو بوضع إصبعه في عين تيتو فيلانوفا. وتجلت هذه التصرفات الغريبة مجدداً في مونديال 2014 عندما أقدم المهاجم لويس سواريز على عض كتف المدافع الإيطالي جورجيو كيليني، مما أدى لإيقافه 4 أشهر عن ممارسة الرياضة.
