غضب مقدسي وعربي عقب اقتحام الجدار الشرقي واحتشاد 50 ألفاً في ساحة البراق
القدس المحتلة – نبأ الإخبارية: شهدت المنطقة الشرقية للمسجد الأقصى المبارك تصعيداً خطيراً ومستفزاً. وبناءً على ذلك، أثارت مشاهد تمثلت في النفخ في الشوفار وطقوس تلمودية في باب الرحمة موجة غضب وتنديد واسعين على الساحة الميدانية ومواقع التواصل الاجتماعي.
وفي السياق نفسه، وثق الناشط المتطرف أوري أوهايون مقاطع فيديو تظهر أداء مجموعات استيطانية لصلوات “السليخوت” التلمودية قبالة الجدار الشرقي ومقبرة باب الرحمة. إضافة إلى هذا، رُصد النفخ بالبوق اليهودي ورفع الهتافات في المنطقة المتاخمة للأسوار، ضمن مساعي فرض واقع استيطاني جديد.
📌 أبرز التفاصيل والمواقف الموثقة: “تأتي هذه التحركات تنفيذاً لدعوات أطلقها المتطرف أوهايون لحشد المستوطنين في منتصف الليل والتجهر عند الجدار الشرقي، بزعم أن باب الرحمة هو بوابة عودة الحضور الإلهي وفق المعتقدات التلمودية.”
أقرأ أيضاً:
- إعلام الأسرى يكشف قمعاً واعتداءات بوحشية في قسم راكيفيت بسجن الرملة
- مارين دافور تتحدث عن التأهل التاريخي لمنتخب الجزائر للسيدات لمونديال البرازيل
تجمع قياسي بمحيط البراق وتحذيرات من تغير الوضع القائم
كما تزامنت تلك الانتهاكات مع احتشاد أكثر من 50 ألف مستوطن في ساحة حائط البراق لأداء المراسم المركزية. ونتيجة لهذه التحركات المكثفة، أبدى مدونون وناشطون تخوفهم الشديد من استمرار هذه الخطوات المتدرجة لمساسها المباشر بقدسية أولى القبلتين.
وفي الوقت نفسه، حذر مختصون ومؤسسات مقدسية من خطورة التعامل مع هذه الاعتداءات اليومية كحدث عابر. وتوازياً مع ذلك، تزداد المخاوف من استغلال هذه المناسبات لتثبيت التقسيم الزماني والمكاني، وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم بالمسجد الأقصى ومحيطه المباشر.
فما يرى متابعون أن تكرار التجمعات والصلوات في الجدار الشرقي يمهد لبناء كنيس أو السيطرة على باب الرحمة. وفي المقابل، يجدد المقدسيون دعواتهم لشد الرحال والرباط الدائم في ساحات الأقصى للتصدي لهذه المخططات وحماية معالم المدينة المحتلة.
