ممثلو الاتحاد يتفقدون منطقة “رأس العين” ويتعهدون بنقل المعاناة إلى المسؤولين الدبلوماسيين في بروكسل
نابلس – نبأ الإخبارية: زار وفد دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي اليوم الأحد قرية قصرة جنوب نابلس. وتأتي هذه الخطوة الميدانية لتسلط الضوء على تواجد وفد من الاتحاد الأوروبي في قصرة لمتابعة حصار العائلات الفلسطينيين.
وميدانياً، تفقد أعضاء الوفد التلة المطلة على المنازل المحاصرة في منطقة “رأس العين”. وكما استمع الدبلوماسيون لشرح مفصل حول تداعيات الاعتداءات المتكررة التي ينفذها المستوطنون بحماية عسكرية. وأوضحت الهيئات المحلية حجم الظروف الإنسانية القاسية التي يواجهها أهالي المنطقة جراء الإغلاق.
“نطالب بتوفير الحماية والدعم للعائلات المحاصرة، وضمان وصول المواد التموينية والمياه والكهرباء إليها دون انقطاع، والعمل العاجل على رفع الحصار المفروض عليها.” — المصدر: تصريح رئيس بلدية قصرة
أقرأ أيضاً:
تداعيات الحصار الأوروبي ووعود بالتحرك لرفع الحظر
وعلى صعيد المطالبات الميدانية، شدد المجلس البلدي على ضرورة التأمين الفوري للمستلزمات الأساسية. ويواجه الأهالي صعوبات بالغة في التزود بالمياه والطاقة والمواد التموينية. ومن جانبهم، وعد ممثلو الاتحاد الأوروبي بنقل نقل صورة المعاناة الحية إلى المسؤولين الدبلوماسيين في بروكسل لاتخاذ خطوات جادة.
وفي السياق نفسه، تواصل السلطات الإسرائيلية والمستوطنون حصار ثلاثة منازل في المنطقة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع. وتمنع القوات الدخول إلى المباني أو الخروج منها بعد تحويل المحيط إلى منطقة عسكرية مغلقة. ويزيد هذا الإجراء العسكري من تفاقم المعاناة الإنسانية وحرمان السكان من حقوقهم اليومية.
فما تسعى الجهات المحلية لاستغلال هذه الجولات الدبلوماسية لتدويل ملف الحصار. وتستمر المحاولات لضغط الهيئات الدولية بغية فك الطوق عن قصرة وتأمين الحماية للمواطنين.
