تراجع المخزون إلى 286.6 مليون برميل وقفزة بأسعار الخام تزامناً مع أزمة الإمدادات
واشنطن – نبأ الإخبارية: سجلت مخزونات الطاقة بالولايات المتحدة انخفاضاً تاريخياً حاداً. وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على هبوط الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأميركي إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من أربعة عقود.
وميدانياً، كشفت وزارة الطاقة الأميركية عن تراجع المخزون بأكثر من 3 ملايين برميل خلال أسبوع. إذ هبط الرصيد إلى 286.6 مليون برميل، وهو ما يمثل 40% فقط من السعة الإجمالية بالكهوف الملحية. وفي الوقت نفسه، تسببت السحوبات الطارئة واضطرابات الملاحة البحرية في القفز بأسعار الخام لـ 92 دولاراً للبرميل. وبناءً عليه، تجاوزت أسعار البنزين المحلية حاجز الـ 4 دولارات للجالون مسببة ضغوطاً تورمية واسعة.
📌 مات سميث، كبير محللي النفط في شركة “كيبلر”: “الاتفاقية النفطية الأخيرة مع كاراكاس ستكون ذات تأثير بطيء في الأسواق العالمية. ونتيجة لذلك، تستمر الضغوط الحالية على المخزونات الاستراتيجية للحد من الأزمة.” — المصدر: تصريح إعلامي لشبكة إيه بي سي نيوز
أقرأ أيضاً:
- الاحتلال ينفذ هدم عمارة سكنية في سلوان جنوب المسجد الأقصى
- تجريف أراض واقتلاع أشجار في عرابة جنوب غرب جنين لليوم الثاني
السحوبات الطارئة وتداعيات الحرب الإقليمية
وعلى صعيد متصل، أفرجت واشنطن عن نحو 128 مليون برميل منذ اندلاع الحرب الإقليمية في فبراير الفائت. إذ يندرج هذا الإجراء ضمن التزام أميركي بإطلاق 172 مليون برميل بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية. إضافة إلى ذلك، تقود الوكالة أكبر ضخ جماعي بالتاريخ بواقع 400 مليون برميل من 32 دولة. وهكذا، تسعى القوى الدولية لكبح تفاقم نقص الطاقة العالمي.
توترات الملاحة واستهداف الناقلات
من جهة أخرى، تلقت الأسواق صدمات متتالية عقب استهداف ناقلة نفط بـ 3 مقذوفات قبالة عمان. ونتيجة لذلك، ارتفعت المخاوف الأمنية على مسارات التجارة البحرية والمنشآت الحيوية. ولذلك، تظل أسعار الطاقة مرشحة للتقلبات المتصاعدة خلال الفترة القادمة.
ختاماً، يضع تراجع المخزونات الاستراتيجية الإدارة الأميركية أمام خيارات معقدة لإعادة التوازن. ولذلك، تترقب الأسواق نتائج الصفقات النفطية الدولية وتأثيرها على كبح التضخم.
