أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، أن نحو 11 ألف مريض سرطان يعانون حرمانًا كاملًا من العلاج التخصصي والتشخيصي داخل القطاع وخارجه، في ظل انهيار المنظومة الصحية واستمرار إغلاق المعابر.

وأوضحت الوزارة، في بيان صادر بمناسبة اليوم العالمي للسرطان، أن أكثر من 4 آلاف مريض يحملون تحويلات علاجية إلى الخارج منذ أكثر من عامين، ولا يزالون ينتظرون السماح لهم بالسفر لتلقي العلاج، مشيرة إلى أن مقومات الرعاية الصحية لمرضى السرطان تعرضت لتدمير واستنزاف كبيرين، خاصة أصناف العلاج الكيماوي وأجهزة التشخيص.

وأكدت الوزارة أن أوضاع مرضى السرطان وصلت إلى مستويات كارثية على مختلف الصعد، محذّرة من أن غياب أجهزة التشخيص المبكر والمتابعة الطبية يسهم في تفاقم تدهور الحالة الصحية للمرضى، ويضاعف معدلات الخطر والوفيات.

وناشدت وزارة الصحة الجهات المعنية كافة التدخل العاجل للسماح بسفر المرضى إلى الخارج، وإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية، وإعادة تأهيل مراكز تقديم الخدمات الصحية.

وفي السياق ذاته، أفاد المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، أمس الثلاثاء، بنقل أول خمسة مرضى وسبعة مرافقين عبر معبر رفح على الحدود بين قطاع غزة ومصر، مشيرًا إلى أن أكثر من 18 ألف مريض ما زالوا ينتظرون الإجلاء الطبي، في ظل تداعيات الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع.

ويأتي اليوم العالمي للسرطان في الرابع من شباط/فبراير بهدف تعزيز الوعي بخطورة المرض وأهمية الوقاية والعلاج المبكر، لكنه يحل هذا العام على الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية وسط ظروف صحية وإنسانية غير مسبوقة، حرمت الملايين من الخدمات الصحية الأساسية، في وقت لا تتوفر فيه بيانات دقيقة حول الحالات الجديدة للسرطان في غزة، نتيجة تعذر التشخيص بسبب الحرب المستمرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *