مبادرات ترفيهية ودعم نفسي للتخفيف من الصدمات والضغوطات النفسية التي خلفتها الحرب
غزة – نبأ الإخبارية: يتنقل فريق المهرجين بين مراكز الإيواء وخيام النزوح المنتشرة بقطاع غزة.
فيما يحاول الشباب المبتكرون تخفيف الآثار النفسية الصعبة عن الأطفال النازحين. وفي هذا السياق، تؤكد الشهادات الميدانية أن المهرجون بقطاع غزة يصنعون الفرح للأطفال وسط ركام النزوح عبر مبادرات ترفيهية متواصلة.
ومن هذا المنطلق، يعتمد الفنانون على تصنيع ألعاب بسيطة بجهود ذاتية للتغلب على حصار المستلزمات. ونتيجةً لهذه الأنشطة الترفيهية، يستعيد الأطفال لحظات اللعب والضحك في ظل مشاهد الدمار.

وقد أوضح الشاب محمد سالم، المعروف باسم “عمو تيتو”، أنه يتنقل يومياً بين مخيمات النزوح لتقديم الدعم النفسي وإدخال السرور على قلوب الصغار، مؤكداً أن غياب الألعاب المجهزة دفعه لابتكار البدائل للتعامل مع الواقع الميداني المعقد.
اقرأ أيضاً:
- إسرائيل تمهل القنصلية البريطانية بالقدس 30 يوماً للإغلاق رداً على عقوبات المستوطنات
- الاحتلال يهدم إسطبلاً ويصيب مواطنين بالاختناق في بلدة الرام بالقدس
تحديات الفقد ورسالة أمل تحت الحرب
تفصيلياً، يواجه المهرجون أنفسهم ظروف النزوح وفقدان الأقارب والمنازل المدمرة خلال الاقتحامات.
كذلك، يحرص الفنان بلال مطر “عمو بيبو” على الالتزام بواجبه الترفيهي رغم تعرض منزله للهدم الكامل. وفي الوقت نفسه، تجسد هذه المبادرات إرادة الحياة بالرغم من استشهاد أكثر من 21 ألفاً و500 طفل بالقطاع.

كما يؤكد علاء مقداد “عمو علوش” أن نشر الابتسامة يتطلب التغلب على الحزن والآلام الذاتية لمساندة الأهالي. ولهذا السبب، تستمر الفرق الفنية في تنظيم المسابقات وعروض السيرك بأدوات بسيطة ومتاحة.
وقد أشار المهرجون إلى أن المقابل المادي الرمزي لا يقارن بالحاجة الماسة لترميم نفسية الأطفال، مشددين على أن الابتسامة تمنح الصغار أملاً حقيقياً بمستقبل أفضل رغم أهوال الحرب.
