محافظة القدس توثق طقوساً تلمودية علنية وتقييد وصول المصلين والكوادر الصحفية
القدس المحتلة – نبأ الإخبارية: كشفت محافظة القدس اليوم الجمعة عن حصيلة اقتحامات الأقصى في الأعياد العبرية. إذ اقتحم 11,409 مستوطنين المسجد الأقصى المبارك منذ رأس السنة العبرية وحتى نهاية اقتحامات أمس الخميس. وترافقت هذه الانتهاكات مع تصعيد خطير في الطقوس التلمودية الميدانية.
توزيع أعداد المقتحمين خلال المواسم
سجلت المحافظة دخول 593 مستوطناً في رأس السنة العبرية يوم 13 أيلول. وفي الوقت نفسه، اقتحم 1,678 مستوطناً باحات المسجد خلال يومي الغفران. علاوة على ذلك، شهدت الأيام الخمسة الأولى من عيد العرش ذروة التعديات بواقع 9,138 مقتحماً. ونتيجة لذلك، ارتفعت الأعداد الإجمالية في ظل استمرار الأعياد.
شاركت شخصيات سياسية وحاخامات في الاقتحامات بشكل علني. حيث تقدم المقتحمين المتطرف إيتمار بن غفير وموشيه فيغلن ويهودا غليك. بالإضافة إلى ذلك، أدّى المستوطنون صلوات جماعية وسجوداً ملحمياً في المنطقة الشرقية. وتعمل الجماعات المتطرفة على فرض المنطقة الشرقية كنيساً غير معلن داخل الأقصى.
إدخال أدوات طقسية والتضييق على المصلين
أدخل المقتحمون مستلزمات دينية شملت “الأصناف الأربعة” ونفخ “الشوفار” 30 مرة. ومن جهة أخرى، فرضت قوات الاحتلال قيوداً صارمة على دخول الفلسطينيين بجميع الأبواب. إذ أبلغت القوات المصلين بمنع العودة للأقصى قبل العصر، وأبعدت العشرات عن البلدة القديمة.
بالتزامن مع ذلك، أصدر الاحتلال نحو 900 قرار إبعاد منذ بداية العام الحالي. كما منع الاحتلال الصحفيين وطواقم الأوقاف من التوثيق لفرض تعتيم إعلامي شامل. ولهذا السبب، حذرت المحافظة من محاولات الاحتلال المستمرة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم بالمسجد الشريف.
اقرأ أيضاً:
- قرار المحكمة العليا الإسرائيلية يلغي شطب القوائم العربية والنائب كسيف
- اقتحام مقبرة باب الرحمة بالقدس وأداء طقوس تلمودية قبالة السور الشرقي
ختاماً، تؤكد المعطيات الرسمية استمرار المخططات الاستيطانية لتهويد المسجد الأقصى المبارك وتغيير هويته الإسلامية. وفي المقابل، يواصل المرابطون في القدس ثباتهم بالبلدة القديمة لحماية المقدسات الإسلامية من التهديدات المتصاعدة.
