ترمب (يمين) يلتقي نتنياهو في منتجع مارالاغو بفلوريدا في 29 ديسمبر/كانون الأول 2025 (رويترز)ترمب (يمين) يلتقي نتنياهو في منتجع مارالاغو بفلوريدا في 29 ديسمبر/كانون الأول 2025 (رويترز)

نبأ الإخبارية: دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على خط السباق الانتخابي المشتعل في إسرائيل. وأعلن الإعلام الدولي أن ترمب يعلن دعمه الكامل لنتنياهو عبر رسالة موجهة مباشرة للناخبين الإسرائيليين قبل توجههم لصناديق الاقتراع.

وكتب ترمب عبر منصة “تروث سوشيال” موضحاً أن اختيار أي شخص آخر غير نتنياهو يمثل خياراً خاطئاً. وأكد الرئيس الأمريكي تقديم خدمات جليلة لإسرائيل، مشدداً على أن نتنياهو يمثل الشريك المثالي لواشنطن.

وحذر ترمب من تبعات خسارة رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي أمام المنافسين. وأوضح أن فشل نتنياهو في الفوز سيفسح المجال لمواجهة إيرانية منفردة تقودها الولايات المتحدة دون رغبة منه.

وفي المقابل، سارع نتنياهو لتوجيه الشكر لترمب على موقفه الداعم والعمل المشترك. وأكد رئيس الوزراء المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية استمراره في استكمال المهمة السياسية والعسكرية برفقة الإدارة الأمريكية.

وعلى خلفية التحركات الانتخابية، أقر نتنياهو في مقابلة إعلامية بعدم ثقته الكاملة بالفوز في الانتخابات العامة. وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن قلقه المباشر من النتائج المحتملة، معلناً عدم نيته اعتزال السياسة حال الخسارة.

وصف نتنياهو المعركة الانتخابية بالحاسمة والمصيرية لبقاء حكومته القائمة منذ أواخر عام 2022. وحذر من وصول المعارضة للسلطة، مؤكداً أن فوز المنافسين سيؤدي لتنازلات في الملف النووي الإيراني والسماح بإقامة دولة فلسطينية.

وركز رئيس الوزراء في تحذيراته على منع حكومة يقودها غادي آيزنكوت من تسلم المقاليد السياسية. ودعا نتنياهو للتصويت لحزب الليكود لاستكمال إسقاط النظام الإيراني، ملخصاً الخيار بقوله: “إما بيبي أو الطيبي”.

وبالتوازي مع المنافسة الميدانية، تفجر سجال عنصري حاد داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية. وشن الإعلامي المقرب من نتنياهو يانون ماغيل هجوماً على زعيم حزب “يشار” المعارض غادي آيزنكوت ووصفه بالـ “قرد” بسبب أصوله المغربية.

ورد آيزنكوت خلال مؤتمر صحفي موضحاً رفضه للتصريحات العنصرية ومتهماً نتنياهو بإدارة هذه الهجمات المباشرة. كما اتهم آيزنكوت حزب الليكود بممارسة التمييز وإبقاء اليهود الشرقيين متوارين عن الأنظار.

كما هاجم زعيم المعارضة يائير لابيد رئيس الوزراء بسبب صمته طويل الأمد تجاه الممارسات العنصرية لأبواقه. واضطر نتنياهو بعد ساعات لإدانة التصريح، مطالباً في الوقت نفسه بإدانة الهجمات المتبادلة ضد أنصار حزبه.

تأتي هذه التطورات المشتعلة في ظل خضوع نتنياهو لمحاكمة بتهم الفساد والرشوة وإساءة الأمانة. وتؤكد استطلاعات الرأي الأخيرة تراجع الليكود أمام آيزنكوت، مما يصعّب حصد أغلبية الكنيست المشكلة من 61 نائباً دون الاعتماد على الأحزاب العربية.

اقرأ أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *