الاحتلال ينشر صور حامد مقيداً خلال اقتحام سلواد ونادي الأسير يحذر من الخطر على حياته
رام الله – نبأ الإخبارية: أثار استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي صورة الأسير إبراهيم حامد وهو مقيد اليدين والرجلين موجة غضب واسعة. وكما عرض الجنود هذه الصورة الملتُقطة داخل زنزانة العزل الانفرادي أثناء اقتحامهم بلدة سلواد شمال شرقي رام الله.
وذكر نادي الأسير الفلسطيني أن القوات استعرضت صورة الأسير إبراهيم حامد (61 عاماً) أمام نحو 25 مواطناً احتجزتهم في البلدة. كما وجه الجنود تهديدات صريحة للمواطنين بشأن مصير حامد، وعمدوا إلى إلصاق الصورة على جدران منازل سلواد.
وأكد النادي أن هذه الخطوة تهدف إلى ترسيخ الخوف في الوعي الجمعي الفلسطيني. ويقبع القائد حامد في سجون الاحتلال منذ اعتقاله عام 2006، حيث يواجه حكماً بالسجن 54 مؤبداً بعد سنوات طويلة من العزل الانفرادي.

تحذيرات من الخطر على حياته وتصعيد الانتهاكات
من جهته، أوضح القيادي عبد الرحمن شديد أن استغلال الصورة يمثل سلوكاً انتقامياً يستهدف كسر إرادة المواطنين وعائلات المعتقلين. وحمّل شديد سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة حامد في ظل استمرار عزله والتهديدات المتواصلة بحقه.
وترافق الاقتحام مع إخضاع معتقلي سلواد لتحقيقات ميدانية قاسية تخللها ضرب مباشر، ما أدى إلى نقل ثلاثة مواطنين إلى المستشفى لتلقي العلاج. وتطالب المؤسسات الحقوقية بتدخل دولي عاجل لحماية الأسرى ووقف هذه الانتهاكات داخل السجون.
اقرأ أيضاً:
- الإفراج عن أسرى من غزة يكشف شهادات قاسية حول التعذيب
- هدم منازل ومستودعات بمرج غزال شمال أريحا بذريعة البناء
