رصدت منظمة البيدر الحقوقية، اليوم الثلاثاء، تصعيدًا واسعًا في اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في عدة مناطق من الضفة الغربية والقدس المحتلة، شملت إعاقة حركة المواطنين، واعتداءات على المنازل والأراضي الزراعية، وعمليات هدم واقتحامات عسكرية، ما فاقم حالة التوتر والخوف في صفوف السكان.

أفادت المنظمة بأن قوات الاحتلال وضعت مكعبات إسمنتية في منطقة دوار الضاحية ببلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة، ما أدى إلى إعاقة حركة مركبات الأهالي، في إطار سياسة تضييق ممنهجة تستهدف السكان الفلسطينيين.

كما اقتحمت آليات الاحتلال محيط واد الجهير قرب بلدة أبو ديس شرقي القدس، وسط تصعيد ميداني متواصل، دون معرفة أهداف الاقتحام حتى اللحظة، مع تحذيرات من تداعياته على المواطنين وممتلكاتهم.

وفي الأغوار الشمالية، قالت المنظمة إن مستوطنين طردوا الرعاة من خربة سمرة، ما أعاق عملهم في الأراضي الرعوية وأثار حالة من القلق والخوف بين السكان المحليين، في سياق اعتداءات متكررة تستهدف مصادر رزق المواطنين.

وأفادت البيدر الحقوقية بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت منزل المواطن أحمد جبر النواجعة في قرية سوسيا بمسافر يطا جنوب الخليل، في اعتداء جديد على المواطنين وممتلكاتهم.

كما أطلق مستوطنون قطعان أبقارهم في الأراضي الزراعية للمواطنين في قرية البرج جنوب الخليل، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالمحاصيل الزراعية، في محاولة لتضييق الخناق على السكان ودفعهم إلى ترك أراضيهم.

وفي شمال الضفة الغربية، شرعت آليات الهدم التابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عمليات هدم منازل في بلدة برطعة غرب مدينة جنين، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، ما أثار حالة من التوتر ومخاوف من توسع عمليات الهدم لتشمل منازل ومنشآت أخرى.

كما تواجدت مجموعات من المستوطنين داخل منازل المواطنين في تجمع شكاره شرقي بلدة دوما جنوب نابلس، في انتهاك خطير لحرمة المنازل، ما أدى إلى حالة من الخوف والقلق بين السكان، خاصة النساء والأطفال.

وأكدت منظمة البيدر الحقوقية أنها تتابع التطورات الميدانية، محذّرة من خطورة التصعيد المتواصل وما يحمله من تداعيات خطيرة على حياة المواطنين وممتلكاتهم، ودعت المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التدخل العاجل لتوفير الحماية للسكان المدنيين ووقف هذه الانتهاكات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *