عقاب جماعي يطال أحياء سكنية وعزل تام للجنوب عن الضفة
الخليل – نبأ الإخبارية: شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة. حيث تطبق تهجير قسري وحصار في الخليل يطال آلاف المواطنين في منطقتي “الجلدة” و”عين دير بحة”.
وجاءت هذه التطورات الميدانية كإجراء انتقامي عقب هجوم فرش الهوى المسلح غربي المدينة. إذ أسفرت العملية عن مقتل جنديين وإصابة آخرين، إضافة إلى استشهاد منفذي العملية من عائلة الجعبة.
وبناءً على ذلك، أجبرت القوات العسكرية نحو 1500 مواطن على إخلاء منازلهم قسراً حتى اليوم. كما تشير معطيات البلدية إلى وجود أوامر إسرائيلية جديدة تستهدف تهجير 2500 آخرين خلال الساعات المقبلة.
بالإضافة إلى ذلك، حوّلت القوات مبانٍ سكنية كاملة إلى نقاط مراقبة وثكنات عسكرية. واقتحمت الآليات محيط منزلي المنفذين في حي الجلدة، لتشرع جرافات عسكرية بعمليات تجريف وتدمير واسعة.
تجريف المنشآت وإطباق الإغلاق وتهديدات بالمزيد
ولم تتوقف الانتهاكات الميدانية عند حدود تهجير العائلات وتشريدها. حيث هدمت الجرافات مبنى سكنياً في منطقة فرش الهوى. فضلاً عن ذلك، دمرت الآليات محال تجارية ورشاً صناعية ومصنعاً للبلاط والسيراميك بالمنطقة.
كذلك تعاني الخليل وبقية البلدات المجاورة كـ حلحول من إغلاق كامل ومشدد. حيث أغلقت السلطات الإسرائيلية المداخل بالسواتر الترابية والبوابات الحديدية لمنع تنقل المواطنين.
اقرأ أيضاً:
- تركيب بوابة حديدية جنوب جنين وإغلاق شارع نابلس
- حماس تحذر من سياسة التجويع بغزة وتدعو لتحرك عربي عاجل
من جانبه، أعلن بنيامين نتنياهو من قلب المحافظة فرض الحصار الميداني الشامل. وشدد على إمكانية توسيع دائرة الاعتداءات إلى أحياء جديدة، موجهاً تهديدات صريحة للقيادة الفلسطينية.
أخيراً، اندلعت مواجهات ميدانية ببلدة دورا بين الشبان وقوات الاحتلال المتوغلة. وتزداد المخاوف من كارثة إنسانية مع بقاء مئات العائلات المهجرة في العراء جراء هذه القرارات القسرية.