نداء اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس لإغاثة غزة وحماية مقدساتهانداء اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس لإغاثة غزة وحماية مقدساتها

رام الله – نبأ الإخبارية: وجهت اللجنة الرئاسية لـ شؤون الكنائس نداءً عاجلاً لـ القيادات والمؤسسات الكنسية بـ مختلف دول العالم مساء اليوم السبت. حيث طالب البيان الصادر بـ ضرورة التحرك الميداني لـ إغاثة الأهالي بـ قطاع غزة. كما ركز نداء اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس على صون الأماكن الدينية والتاريخية بـ ظل العدوان المستمر. علاوة على ذلك حذرت اللجنة من تفاقم المأساة الإنسانية لـ العائلات المنكوبة بـ سبب المنخفضات الجوية الحادة. فيما تؤكد الرئاسية أن حماية الوجود المسيحي بـ الأرض المقدسة جزء لا يتجزأ من حماية الشعب الفلسطيني. بناءً عليه تسعى المؤسسة لـ حشد موقف كنسي دولي فاعل يضمن إدخال المساعدات وإيقاف الكارثة.

“إننا ندعو كنائس العالم إلى التحرك الآن، وأن يكون صوتها وموقفها وعملها على مستوى حجم المأساة؛ فغزة لا تحتمل مزيداً من الانتظار، وأهلها يستحقون الحياة والأمان والكرامة، ومسؤوليتنا المشتركة تقتضي أن تتحول مواقف التضامن والصلاة إلى دعم إنساني ملموس وعمل كنسي فاعل.” — بيان رسمي صادر عن اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس في فلسطين

أوضحت البيانات الرسمية أن نحو 950 ألف نازح يواجهون مخاطر الغرق بـ المناطق المعرضة لـ الفيضانات بـ القطاع. حيث يصنف أكثر من 400 ألف مواطن ضمن فئات المخاطر المرتفعة جداً بـ مراكز الإيواء. لكن الأضرار طالت أيضاً نحو 270 ألف خيمة تبيت فيها العائلات التي فقدت منازلها. إذ تتضاعف المخاطر الصحية على الفئات الأكثر هشاشة من الرضّع والأطفال وكبار السن والمرضى. نتيجة لذلك تسربت مياه الأمطار لـ داخل كنيسة القديس برفيريوس لـ الروم الأرثوذكس بـ مدينة غزة. وبالتالي يظهر التضرر المباشر لـ الإرث التاريخي والروحي لـ أمّ الكنائس بـ المنطقة.

اقرأ أيضاً:

بالموازاة مع ذلك، طالبت اللجنة الرئاسية لـ شؤون الكنائس بـ توفير الغذاء والدواء والأغطية والفرش والملابس الشتوية بـ شكل عاجل. حيث دعت الكنائس لـ توظيف مكانتها الروحية لـ الضغط على الحكومات لـ فتح المعابر وإدخال الوقود والمستلزمات الطبية دون عوائق. ومع ذلك شددت اللجنة على وجوب اتخاذ مواقف واضحة لـ الدفاع عن المدنيين وتطبيق القانون الدولي الإنساني. بالمقابل تسعى الرئاسية لـ تعزيز التواصل المباشر مع الهيئات الكنسية والإغاثية العاملة بـ فلسطين لـ ضمان وصول الإمدادات لـ مستحقيها. ومن هذا المنطلق تؤكد المؤسسات الأهلية والرسمية أن صون النسيج الوطني والتاريخي يتطلب موقفاً دولياً حازماً. وبناءً عليه تترقب الأوساط الكنسية الاستجابة العالمية لـ النداء الرئاسي بـ الأيام المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *