نبأ الإخبارية:


قال القيادي في حركة حماس باسم نعيم إن تصريحات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد، بشأن الحركة ورفض وسمها بالإرهاب، تمثل خطوة إيجابية ينبغي البناء عليها من خلال إجراءات عملية تعزز وحدة الصف الفلسطيني.

وأضاف نعيم أن تأكيد الأحمد بأن حركة “حماس” جزء أصيل من النسيج الوطني الفلسطيني ورفضه القاطع لأي طروحات دولية تهدف إلى نزع سلاحها أو تصنيفها تنظيماً إرهابياً، يعكس موقفاً مهماً في هذه المرحلة الحساسة.

وشدد على أن المرحلة الراهنة تُعد الأخطر منذ النكبة، في ظل ما وصفه بمخططات الاحتلال في غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن مواجهتها تتطلب إنهاء الانقسام الداخلي والتوافق على برنامج وطني جامع يحفظ الثوابت ويعزز صمود الشعب الفلسطيني.

ودعا نعيم إلى التوصل إلى “كلمة سواء” تحفظ الموقف الفلسطيني وتعيد ترتيب البيت الداخلي، بما يمكّن من مواجهة التحديات السياسية والميدانية الراهنة.

وكان الأحمد قد أكد في تصريحات سابقة أن حركة “حماس” ليست تنظيماً إرهابياً، بل جزء من النسيج الوطني الفلسطيني، مشدداً على رفض أي محاولات دولية لوصمها بالإرهاب أو فرض شروط تمسّ الواقع الداخلي الفلسطيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *