تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم السبت، احتجاز عائلة المواطن نضال زغلول داخل منزلها في ضاحية التعليم ببلدة دورا القرع شمال شرق رام الله، في واقعة أثارت مخاوف العائلة على سلامة المحتجزين.

وتحتجز قوات الاحتلال داخل الفيلا زوجة نضال زغلول وشقيقها وطفلهما الصغير الذي يبلغ من العمر عامًا ونصف فقط، بعد اقتحام المنزل دون سابق إنذار.

وبحسب العائلة، فإن نضال زغلول، المقيم في الولايات المتحدة، تفاجأ عبر كاميرات المراقبة المرتبطة بهاتفه الشخصي باقتحام قوة من جيش الاحتلال للمنزل. وعقب مشاهدته الاقتحام حاول التواصل مع زوجته وشقيقها داخل الفيلا، إلا أن الاتصال انقطع منذ تلك اللحظة، ما دفعه لإبلاغ أفراد عائلته بما جرى.

وقال شقيقه يوسف زغلول في حديث صحفي إنه توجه إلى الفيلا رغم مخاوف العائلة من اعتقاله، وطرق الباب وصرخ لنحو ساعتين، إلا أن قوات الاحتلال التي تسيطر على المنزل لم تستجب ولم تسمح له بالدخول أو الاطمئنان على العائلة.

وأعربت العائلة عن قلقها الشديد على صحة وسلامة المحتجزين، خاصة الطفل الصغير، مؤكدة عدم وجود أي مبرر لاقتحام المنزل واحتجاز من بداخله. كما تخشى العائلة أن تكون الخطوة تمهيدًا لتحويل المنزل إلى ثكنة عسكرية أو نقطة مراقبة.

وناشدت العائلة الجهات المختصة والمؤسسات الحقوقية التدخل العاجل للإفراج عن أفرادها المحتجزين والاطمئنان على صحتهم وسلامتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *