قُتل أب يبلغ من العمر 39 عامًا وابنه الفتى (15 عامًا)، مساء الإثنين، إثر تعرّضهما لإطلاق نار في مدينة الناصرة، فيما لقي شاب آخر مصرعه في جريمة منفصلة وقعت في كفر قرع، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل منذ بداية العام الجاري إلى سبعة قتلى، بينهم اثنان توفّيا متأثرَين بجراحهما، مع تسجيل ثلاث جرائم قتل خلال ساعات قليلة.
وأفادت مصادر محلية بأن ضحيّتَي جريمة الناصرة هما أدهم نظيم نصار (39 عامًا) وابنه نظيم (15 عامًا) من بلدة طرعان، وقد قُتلا أثناء عملهما في تركيب كاميرات مراقبة، بعد استهدافهما بإطلاق نار مباشر. وأشارت الطواقم الطبية إلى تلقي بلاغ عند الساعة 17:26 حول إصابة شابين بجروح حرجة، حيث جرت محاولات إنعاش مطوّلة قبل الإعلان عن وفاتهما متأثرَين بإصاباتهما البالغة.
وفي كفر قرع، قُتل الشاب محمود غاوي (25 عامًا) جرّاء تعرّضه لإطلاق نار داخل صالون الحلاقة الخاص به في شارع ابن خلدون، عقب اقتحام مجهول للمكان وإطلاق النار عليه من مسافة قريبة، ما أدى إلى وفاته رغم محاولات إسعافه.
وشهدت البلدة حالة من الغضب والتوتر في أعقاب الجريمة، خاصة أن الضحية كان معروفًا بنشاطه الاجتماعي ومبادراته الإنسانية، بينها حملات حلاقة مجانية للعائلات المتعففة وطلاب المدارس.
ويأتي ذلك في ظل استمرار تصاعد جرائم القتل في المجتمع العربي، بعد عام 2025 الذي شهد حصيلة غير مسبوقة بلغت 252 قتيلًا، وسط اتهامات لشرطة الاحتلال بالتقصير والتواطؤ مع عصابات الجريمة المنظمة، وغياب سياسات ردع فاعلة