نبأ الإخبارية :
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين وجود تصعيد خطير في تفعيل السياسات الانتقامية بحق الأسرى في سجن نفحة، يشكّل تهديدًا حقيقيًا على حياتهم، في ظل تعرّضهم لأشكال قاسية من الضرب والتعذيب بطرق وصفتها بالجنونية وغير الأخلاقية واللاإنسانية.
وأوضحت الهيئة، في بيان صدر اليوم الاثنين، أنها حصلت على معلومات خطيرة من شهادات حية لأسرى أُفرج عنهم مؤخرًا، أفادوا بأن الأوضاع داخل السجن كانت دموية، وأن الهجمة الأخيرة عليهم فاقت في قسوتها الاعتداءات التي تعرّضوا لها في بداية العدوان على الشعب الفلسطيني، دون وجود أي مبررات حقيقية.
وأشارت إلى أن الأسير القائد مسلمة ثابت كان من أبرز المستهدفين خلال الاقتحامات الأخيرة، حيث تعرّض للضرب المكثف على الصدر والأطراف، ورُشّ بغاز الفلفل حتى فقد وعيه، ثم تُرك ملقى على الأرض دون مراعاة لوضعه الصحي.
وأضافت أن إدارة السجن واصلت عقوباتها بحق الأسير ثابت، من خلال سحب الفرشة والبطانيات الخاصة به وبعدد من الأسرى، وحرمانه من دواء السكري، إلى جانب تهديده العلني ووضعه ضمن دائرة الاستهداف المباشر.
ودعت الهيئة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرّك الفوري وزيارة سجون ومعتقلات الاحتلال، للاطلاع على الأوضاع الخطيرة المفروضة على الأسرى، والعمل على وقف سياسة التفرد والانتهاكات المتصاعدة بحقهم .