نبأ الإخبارية:
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة لليوم الأربعين على التوالي، بذريعة ما تسميه “حالة الطوارئ” والأوضاع الأمنية، في ظل تصعيد ملحوظ في مدينة القدس.
وخلال فترة الإغلاق، تفرض قوات الاحتلال إجراءات عسكرية مشددة في محيط المسجد الأقصى، إلى جانب إغلاق بوابات البلدة القديمة، ما يقيّد حركة المواطنين ويمنع الوصول إلى الأماكن المقدسة.
وتستغل سلطات الاحتلال هذه الظروف لتعزيز سيطرتها على المسجد الأقصى، في وقت تتصاعد فيه الدعوات الشعبية والمقدسية للحشد والتوجه نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة به، في محاولة لكسر الحصار المفروض وفرض إعادة فتحه.
وفي السياق، تستغل ما تُعرف بـ”جماعات الهيكل” المزعوم فترة “عيد الفصح” العبري، التي بدأت في الثاني من نيسان/أبريل الجاري وتستمر حتى التاسع منه، للتحريض على اقتحام المسجد الأقصى، والدعوة إلى تنفيذ طقوس وذبح قرابين داخله، ما يزيد من حدة التوتر في المدينة المقدسة.