نبأ الإخبارية : قال عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، ديمتري دلياني، إن أكثر من 9600 أسير وأسيرة فلسطينيين يقبعون في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي، بينهم 3532 معتقلاً إدارياً دون تهمة أو محاكمة، في إطار ما وصفه بمنظومة اختطاف واحتجاز وتعذيب تستهدف الوجود الوطني الفلسطيني.
وأوضح أن المعطيات تشير إلى تصاعد حاد في عمليات الاعتقال منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023، حيث نفذت قوات الاحتلال أكثر من 8500 عملية اقتحام في القدس ومناطق متفرقة من الضفة الغربية، تخللتها حملات اعتقال واسعة طالت آلاف الشبان ومئات الأطفال والنساء.
وأشار دلياني إلى أن المعتقلين يُحتجزون في ظروف قاسية، ويُحرمون من حقوقهم الأساسية، بما في ذلك الحق في الدفاع القانوني العادل، لافتاً إلى أن الاحتلال يصنّف معتقلي قطاع غزة، بمن فيهم النساء والأطفال، كـ”مقاتلين غير شرعيين”، وهو تصنيف قال إنه يسلبهم الحماية القانونية ويُخضعهم للاحتجاز في مرافق عسكرية سرية.
وأكد أن العديد من هؤلاء المعتقلين تُخفى هوياتهم وتُحجب أماكن احتجازهم، فيما تُحرم عائلاتهم من معرفة مصيرهم، معتبراً أن هذه السياسات تندرج ضمن منظومة متكاملة تقوم على الإخفاء القسري والتعذيب.
وشدد دلياني على أن قضية الأسرى تمثل محوراً أساسياً في معركة الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن استمرار هذه الانتهاكات يعكس طبيعة السياسات الإسرائيلية القائمة على القمع والاستهداف الشامل، والتي تطال مختلف مكونات الشعب الفلسطيني.