نبأ الإخبارية: قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن إسرائيل بحاجة إلى “حدود أوسع وقابلة للدفاع” في كل من قطاع غزة ولبنان وسوريا، معتبرًا أن الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية جزء مما وصفه بـ“محور الشر الإيراني”.
وفي مقابلة مع صحيفة جيروزاليم بوست، قال سموتريتش إن خطوط عام 1967 “غير قابلة للدفاع” من الناحية الأمنية والجغرافية، وفق تعبيره، مضيفًا أن الانتقادات الموجهة لعنف المستوطنين تأتي ضمن “حملات مضللة”، على حد قوله.
وادعى الوزير الإسرائيلي أن المستوطنين “من أقل الشعوب عنفًا”، مؤكدًا أن الإجراءات المتخذة في الضفة الغربية جرى تنسيقها مع الجانب الأميركي، وأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يدعم توسيع المستوطنات.
وأضاف سموتريتش أن الحكومة الإسرائيلية تأمل مستقبلًا في فرض “السيادة” على الضفة الغربية، رغم عدم وجود تأييد أميركي رسمي حتى الآن، بحسب تصريحاته.

وتأتي هذه التصريحات في سياق سياسة استيطانية متصاعدة تقودها الحكومة الإسرائيلية منذ ديسمبر 2022، حيث يعيش نحو 750 ألف مستوطن في مئات المستوطنات بالضفة الغربية، بينهم نحو 250 ألفًا في القدس الشرقية، وفق معطيات رسمية.
وتشير تقارير حقوقية إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين بهدف تهجير الفلسطينيين وتغيير الواقع الديمغرافي، خاصة في ظل الحرب على غزة منذ أكتوبر 2023، والتي تزامنت مع تصعيد واسع في الضفة الغربية أسفر عن مقتل أكثر من 1150 فلسطينيًا واعتقال نحو 22 ألفًا، إضافة إلى آلاف الإصابات، وفق بيانات محلية.