نبأ الإخبارية: أعلنت جمعية التراث والتنوع الفلسطيني عن إطلاق إطار نسائي شاب في العاصمة النرويجية أوسلو، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور الهوية الفلسطينية في المهجر، وتنظيم فعاليات ثقافية تُعنى بصون التراث ونقله إلى الأجيال الجديدة في أوروبا.
وجاء الإعلان خلال فعالية حاشدة بحضور سفيرة دولة فلسطين ماري أنطوانيت سيدن، ورئيسة الجمعية فوزية الظاهر، إلى جانب مشاركة واسعة من شخصيات ثقافية ومجتمعية عربية، ما يعكس أهمية المشروع ودوره في دعم العمل الثقافي الفلسطيني خارج الوطن.
وشهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات الفنية والثقافية، من بينهم المخرج إياد أبو روك، ورئيس مجلس إدارة الجالية العربية ناصر أبو عمرة، ورئيسة الاتحاد النسائي العربي امتثال النجار، ونائبة رئيس الجمعية حياة سعيد، إضافة إلى مشاركة فنانين عرب قدموا فقرات فنية متنوعة.
وأكد المشاركون أن هذا الإطار النسائي يشكل محطة مهمة في مسار تعزيز العمل الثقافي الفلسطيني في المهجر، من خلال تنظيم ورش عمل وأنشطة تُعنى بالتراث الفلسطيني بمختلف أشكاله، بما يسهم في ترسيخ الهوية وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بجذورها.
وتخللت الفعالية مشاركات نسائية عرضت تجارب حيّة في الحفاظ على التراث، إلى جانب فقرات فنية وشعرية عكست عمق الحضور الثقافي الفلسطيني، وسط تفاعل لافت من الحضور.
كما شهد الحدث مشاركة واسعة من الجاليات العربية والإسلامية، إلى جانب حضور من المجتمع النرويجي، في مشهد يعكس التفاعل الثقافي والانفتاح، ويؤكد استمرارية حضور التراث الفلسطيني في الخارج.
واختُتمت الفعالية بالإعلان عن سلسلة برامج وأنشطة مستقبلية تهدف إلى ترسيخ هذا الإطار النسائي كمنصة مستدامة للعمل الثقافي والاجتماعي، بما يعزز حضور الهوية الفلسطينية في قلب أوروبا.