نبأ الإخبارية : جدد القطاع الصحي في شبكة المنظمات الأهلية دعوته للجهات المحلية والدولية لتحمّل مسؤولياتها في مواجهة التدهور الحاد الذي يشهده القطاع الصحي في الأراضي الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة، في ظل استمرار الحرب وتعطل العديد من المرافق الطبية ونقص الأدوية والمستلزمات الأساسية.
وفي بيان صدر بمناسبة اليوم العالمي للثلاسيميا، عبّر القطاع الصحي عن قلقه العميق إزاء الأوضاع الصعبة التي يعيشها مرضى الثلاسيميا، لا سيما في غزة، مؤكدًا أن المناسبة تحولت إلى محطة لتسليط الضوء على معاناة المرضى بدلًا من الاحتفال بها.
وأشار البيان إلى تفاقم الأزمة نتيجة النقص الحاد في الأدوية وتراجع الفحوصات الطبية، مطالبًا بالضغط لإدخال الأجهزة والمعدات الطبية الضرورية، وضمان الوصول المنتظم لخدمات نقل الدم والعلاجات اللازمة، خاصة الأدوية الطاردة للحديد.
كما دعا إلى تعزيز التشخيص المبكر، وتكامل الجهود لرفع الوعي المجتمعي، وتحديث قواعد البيانات الصحية وربطها بقاعدة وطنية، إلى جانب دعم المؤسسات الصحية لضمان استمرار خدماتها رغم الظروف الراهنة.
وكشف البيان عن استشهاد أكثر من 60 مريضًا بالثلاسيميا خلال العامين الماضيين، ووجود 854 مريضًا، بينهم 237 في قطاع غزة، ما يستدعي تدخلاً دوليًا عاجلًا لتأمين احتياجاتهم الصحية وضمان توفر الدم بشكل مستدام.
وشدد القطاع الصحي على أهمية تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى، وتمكينهم من مواصلة التعليم والعمل، وتعزيز حملات التبرع بالدم، وتسهيل وصولهم إلى مراكز العلاج، إضافة إلى ضرورة تطبيق الإجراءات القانونية للحد من انتشار المرض وحماية حق المرضى في الحياة.