نبأ الإخبارية: كشفت شبكة “سي أن أن” الأمريكية تفاصيل جديدة حول الحريق الذي اندلع على متن حاملة الطائرات الأمريكية USS Gerald R. Ford خلال انتشارها العسكري في البحر الأحمر، مشيرة إلى أن حجم الأضرار التي لحقت بالسفينة كان أكبر مما أعلنته البحرية الأمريكية في حينه.
دمار واسع داخل أقسام السفينة
ونشرت الشبكة مقطعاً مصوراً أظهر أضراراً كبيرة داخل أحد الأقسام السكنية للحاملة، حيث تعرضت أماكن نوم البحارة لاحتراق شبه كامل، وتحولت الأسرة إلى هياكل معدنية متفحمة، فيما بدت الأسلاك متدلية من السقف وتراكمت كميات كبيرة من الرماد في الموقع.
تعطل نظام إخماد الحرائق
وبحسب التقرير، فإن نظام مكافحة الحرائق على متن الحاملة لم يعمل أثناء الحادث، ما دفع أفراد الطاقم إلى تنفيذ عمليات إطفاء مباشرة استمرت نحو 30 ساعة متواصلة للسيطرة على النيران ومنع تجدد اشتعالها.
ونقلت الشبكة عن أحد البحارة المشاركين في عمليات المكافحة قوله إن الطاقم كان يخشى فقدان السفينة بسبب خطورة الحريق واتساع نطاقه.
تأثير مؤقت على العمليات العسكرية
وأفادت “سي أن أن” بأن الحريق أثر على القدرات العملياتية للحاملة، إذ استغرقت نحو يومين قبل استئناف تنفيذ الطلعات الجوية، كما توجهت لاحقاً إلى أحد الموانئ اليونانية لإجراء إصلاحات مؤقتة.
وكانت البحرية الأمريكية قد أعلنت سابقاً السيطرة على الحريق وإصابة بحارين بجروح طفيفة، مؤكدة استمرار الحاملة في أداء مهامها.
تحقيقات مستمرة بشأن أسباب الحادث
ونقل التقرير عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن التصريحات الرسمية السابقة قللت من حجم تأثير الحادث نظراً لحساسية المهمة العسكرية التي كانت تنفذها الحاملة آنذاك.
من جانبه، قال رئيس العمليات البحرية الأمريكية، داريل كودل، إن الحريق تسبب في تعطيل مؤقت للعمليات الجوية، مؤكداً استمرار التحقيقات الرسمية للوقوف على أسبابه وملابسات تعطل نظام مكافحة الحرائق.
أضرار طالت مئات البحارة
وأشار التقرير إلى أن نحو 600 بحار فقدوا إمكانية استخدام أماكن نومهم نتيجة الأضرار التي لحقت بالأقسام المتضررة من السفينة، التي تُعد إحدى أهم القطع البحرية في الأسطول الأمريكي.
كما لفت إلى أن الحاملة كانت تعمل في ظروف عملياتية معقدة في البحر الأحمر، وسط تهديدات مستمرة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما تحدث بعض أفراد الطاقم عن مشكلات تشغيلية وخدمية أخرى واجهتهم خلال فترة الانتشار العسكري.