جمعية المرأة العاملة الفلسطينية تنفذ أنشطة مشروع “سبيد” في حديقة الريحان لتعزيز إدارة الضغوط والتوتر
نبأ الإخبارية : نفذت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية جلسة توعوية وتفريغ نفسي متخصصة في مدينة رام الله. حيث استهدف النشاط مجموعة من الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من سكان مخيم الجلزون. وأقيمت الفعالية في حديقة الريحان بضاحية الريحان شمال المدينة، تحت عنوان “أهمية صحتنا النفسية وإدارة الضغوط والتوتر” لعام 2026.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الجمعية المستمرة لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع. حيث هدفت اللقاءات لتعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية لدى المشاركين. كما ساعدتهم الجلسة على التعرف إلى مصادر الضغوط اليومية، وتزويدهم بمهارات عملية للتعامل مع التحديات بطرق إيجابية وفعالة.

أنشطة تفاعلية وتمارين استرخاء لتعزيز الصمود والاندماج
تضمنت الجلسة مجموعة من الأنشطة التفاعلية والنقاشات الجماعية المفتوحة بين الحاضرين. حيث أتاحت الفعالية فرصة حقيقية للتعبير عن المشاعر ومشاركة التجارب الشخصية في بيئة آمنة وداعمة. وفي هذا السياق، ساهمت هذه الحوارات في تعزيز شعور الثقة المتبادلة والتواصل الإيجابي بين كافة المشاركين والمشاركات.
اقرأ أيضاً: جمعية المرأة العاملة الفلسطينية تطلق برنامجاً لتعزيز المساءلة وترسيخ مبادئ المشاركة الديمقراطية
كما شملت اللقاءات الميدانية تنفيذ تمارين مخصصة للتفريغ النفسي والاسترخاء الجسدي. مما ساعد الحاضرين على التخفيف من آثار التوتر الضار، وتطوير قدراتهم على التكيف مع الظروف الصعبة. وأكدت الطواقم المشرفة على أهمية دمج البعد النفسي في كافة البرامج الموجهة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

تمكين الفئات الأكثر احتياجاً وتحسين جودة الحياة
وتسعى الهيئات المنظمة من خلال هذه البرامج إلى تعزيز الرفاه النفسي والاجتماعي للمستهدفين. حيث يساهم هذا الحراك في زيادة قدرتهم على المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، خاصة في ظل التحديات الراهنة بالمنطقة. لذلك، تواصل الجمعية توفير الأنشطة التي تحسن جودة الحياة العامة وتدعم الصمود المجتمعي.
رؤية التمكين المجتمعي: “إن توفير خدمات الدعم النفسي والاجتماعي المباشرة يمثل ركيزة أساسية لاندماج الأشخاص ذوي الإعاقة. حيث تسهم هذه المبادرات في تذليل العقبات الحياتية، وفتح آفاق جديدة للتعبير والتمكين البناء. لذلك، يطالب المشاركون بتكثيف هذه اللقاءات داخل المخيمات والبلدات الفلسطينية بانتظام”.
وفي ختام الجلسة، عبر المشاركون عن تقديرهم لهذه الأنشطة التي تمنحهم مساحة آمنة للتفريغ النفسي وتطوير الذات وسط أجواء تفاعلية مميزة.
