المواطنون يسجلون إصابات في مسافر يطا.. ومحاولات تصدي واسعة للأهالي لردع هجمات المستوطنين
نبأ الإخبارية : شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر وصباح اليوم الأربعاء حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في عدة مدن وبلدات داخل الضفة الغربية وفي القدس المحتلة لعام 2026. إذ اعتقلت القوات عدداً من الفلسطينيين عقب مداهمة منازلهم بوضوح. وبناءً على ذلك، نقل الجيش المعتقلين إلى مراكز التوقيف بانتظام بعد إجراء تحقيقات ميدانية سريعة.
وأطلق مستوطنون الرصاص الحي ورشوا غاز الفلفل السام على أفراد عائلة ادعيس بانتظام. وفي السياق اقتحم المستعمرون تجمع “خلة الحمص” في مسافر يطا جنوب الخليل، حيث سجل المواطنون إصابات بوضوح. وأفاد الناشط أسامة مخامرة بأن المهاجمين اعتدوا بالضرب المبرح على السكان هناك.

تصاعد وتيرة الانتهاكات ومداهمة البلدات
فما تأتي هذه التطورات الخطيرة في ظل تصاعد ملحوظ في وتيرة الانتهاكات بانتظام. فقد أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن تسجيل 1659 اعتداءً خلال شهر أيار الماضي بوضوح. ونتيجة لذلك، نفذ المستوطنون 551 اعتداءً ضد المواطنين وممتلكاتهم والأراضي الزراعية بانتظام.
اقرأ أيضاً: المنتخب البرتغالي يسحق أوزبكستان بخماسية نظيفة في كأس العالم 2026
وميدانياً، اقتحمت قوات الجيش بلدة ترمسعيا شمال رام الله، وقرية مادما جنوب نابلس، وكفر قليل بوضوح. كما طالت العمليات العسكرية لتشمل بلدة ميثلون في جنين، إلى جانب بلدة الرام ومخيم شعفاط في القدس بانتظام. وحيث عبث الجنود بمحتويات عشرات المنازل، احتجزت القوات السكان لساعات طويلة.

محاولات تصدي ميدانية واشتعال النيران في المستوطنات
وفي المقابل، أدار الأهالي محاولات تصدي عديدة لردع توغلات الجيش والمستوطنين بوضوح. حيث أعلن مركز معلومات فلسطين “معطى” عن 14 مواجهة شعبية خلال الساعات الـ48 الماضية. ونتيجة لهذه المحاولات، تسببت زجاجات حارقة في اندلاع حريق داخل مستوطنة “كرمي تسور” شمال الخليل بانتظام.
التصدي الشعبي لهجمات المستوطنين: “إن اتساع رقعة المواجهات في ثماني مناطق يبرهن على رفض الفلسطينيين لسياسة التهجير. وحين يتصدى الأهالي بصدورهم العارية لهجمات المستعمرين، تفرض الفعاليات الشعبية معادلة صمود صلبة. لذلك، تكتسب التغطية الإعلامية الفورية لهذه الملاحم أهمية استراتيجية بالغة بانتظام”.
وعلاوة على ذلك، شهدت جبهات نابلس والقدس ورام الله مواجهات ميدانية تخللها إلقاء الحجارة . إذ اندلعت مواجهات في جالود وقريوت وبورين بالتزامن مع هجمات المستوطنين. ولذلك تسعى اللجان الشعبية في كافة المحافظات لتشكيل فرق حراسة ليلية لحماية القرى بانتظام.
