للمرة الثانية خلال أسبوع.. وزير الداخلية الأردني يجري زيارة مفاجئة لـ "جسر الملك حسين"للمرة الثانية خلال أسبوع.. وزير الداخلية الأردني يجري زيارة مفاجئة لـ "جسر الملك حسين"

نبأ الإخبارية : أجرى وزير الداخلية الأردني، مازن الفراية، صباح اليوم الخميس، زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين، تعد الثانية له خلال أسبوع واحد. وتأتي هذه الخطوة الميدانية في وقت يعاني فيه المسافرون الفلسطينيون من ظروف سفر سيئة للغاية وصعوبات بالغة في التنقل.

ودفعت هذه الأوضاع الحرجة قيادة وزارة الداخلية إلى متابعة أحوال المعبر عن كثب؛ للوقوف على واقع الخدمات المقدمة للمواطنين، فضلاً عن تقييم الإجراءات المتخذة للتعامل مع حركة السفر النشطة والحد من الاكتظاظ. وحيث يمثل المعبر شريان الحياة الوحيد، يسعى الجانب الأردني للسيطرة على تدفق المسافرين وتخفيف وطأة الانتظار المقيت.

مازن الفراية يقف على واقع الخدمات المقدمة للفلسطينيين.. ويؤكد: إجراءات الاحتلال هي سبب الاكتظاظ والتأخير
مازن الفراية يقف على واقع الخدمات المقدمة للفلسطينيين.. ويؤكد: إجراءات الاحتلال هي سبب الاكتظاظ والتأخير

وفي السياق ذاته، كان الفراية قد تفقد الجسر يوم الأحد الماضي، مؤكداً أن هذا الممر يعد معبراً إنسانياً ذا خصوصية استثنائية ربطاً بين الأردن والأراضي الفلسطينية. ومن جهة أخرى، شدد الوزير على الأهمية البالغة للمنصة الإلكترونية في تنظيم حركة المغادرين والقادمين، وضبط الحجوزات المسبقة وفق الطاقة الاستيعابية المتاحة للمعبر.

اقرأ أيضاً: رصاص الغدر في سلفيت.. الاحتلال يغتال الشاب مصطفى خطيب داخل منزله في سرطة

وتتسبب القيود المفروضة على الجانب الآخر من المعبر في عرقلة حركة المسافرين بشكل دائم. وحين استعرض الوزير خطط التطوير، أشار إلى أن الوزارة تنفذ حالياً مشاريع حيوية لرفع كفاءة البنية التحتية، تشمل إنشاء قاعات ومظلات انتظار جديدة، وإقامة مرافق متطورة للشحن والنقل العام، إلى جانب إعادة تأهيل صالات الجوازات بشكل كامل.

وأمام هذه التحديات اللوجستية، أوضح الفراية أن الأردن ملتزم باستقبال جميع القادمين عبر المعبر دون التقيد بأعداد محددة أو مواقيت ضيقة. فقد تقرر أن ترتبط أسباب التكدس والتأخير بالمعيقات المفاجئة وساعات العمل المتقلبة التي يفرضها الجانب الإسرائيلي. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الالتزام بالأنظمة الإلكترونية يسهم في تسريع إنجاز المعاملات.

تطوير المعابر وتخفيف معاناة السفر: “إن الزيارات المتلاحقة لـ جسر الملك حسين تعكس الإدراك الرسمي لعمق الأزمة الإنسانية التي يكابدها المسافر الفلسطيني. وحين تصطدم التسهيلات الأردنية بالإجراءات التعسفية للاحتلال، يصبح لزاماً تطوير المنظومة الرقمية واللوجستية لضمان الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية فوق المعابر المشتركة”.

وفي ضوء هذه المعطيات، تأمل الأوساط الشعبية الفلسطينية أن تثمر هذه الجولات في إيجاد حلول جذرية تنهي طوابير الانتظار الطويلة. وبالمقابل، تستمر الطواقم الأمنية والإدارية في محاولة استيعاب ضغط الصيف المتزايد وتسهيل عبور العائلات والطلبة نحو وجهاتهم المختلفة عبر الأراضي الأردنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *