مستوطنون يهاجمون المغير شرق رام الله ويتلفون أراضٍ زراعيةمستوطنون يهاجمون المغير شرق رام الله ويتلفون أراضٍ زراعية

نبأ الإخبارية : رعى مستوطنون، صباح اليوم السبت، مواشيهم داخل أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله. وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين هاجموا أطراف القرية وقصوا سياجاً حديدياً يحيط بها. ونتيجة لهذا الاعتداء، تسبب إطلاق الأغنام بإلحاق أضرار بالغة بالمزروعات والأشجار المثمرة.

وتتعرض قرية المغير ومحيطها الجغرافي لاعتداءات يومية متواصلة من المستوطنين وقوات الاحتلال. وتشمل هذه المضايقات اقتحام المناطق السكنية والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم. وبناءً على المعطيات الميدانية، تهدف هذه السياسة الممنهجة للتضييق على الأهالي ودفعهم لترك المنطقة.

ومن ناحية أخرى، بات رعي الأغنام أداة تخريبية واضحة تستخدمها المجموعات الاستيطانية لإتلاف حقول الزيتون. وحيث يعتمد الأهالي على الزراعة، فإن الخسائر الاقتصادية تتوالى بشكل ملحوظ.

ونتيجة لتكرار هذه الحوادث، يناشد سكان المغير المؤسسات الحقوقية للتدخل لوقف عمليات التدمير. وتتزامن هذه الهجمات مع حماية مباشرة توفرها دوريات الجيش للمستوطنين أثناء تخريبهم.

تخريب المحاصيل والاستيلاء الصامت على الأرض: “يمثل هجوم المستوطنين على قرية المغير في رام الله وتخريب السياج الحديدي خطوة عملية لتوسيع السيطرة على الأراضي. وبجانب كونه اعتداءً اقتصادياً يضرب مصادر رزق المزارعين، فإن إطلاق المواشي في الحقول يهدف لفرض واقع استيطاني جديد، وخلق بيئة طاردة للسكان تمهد للاستيلاء الكامل على الأراضي لصالح المشاريع الاستيطانية”.

اقرأ أيضاً: الاحتلال يعتقل 10 فلسطينيين في رام الله والمستوطنون يحرقون أراضي زراعية

وبناءً على هذا الواقع، يحاول المزارعون الفلسطينيون إعادة إصلاح ما دمره المستوطنون بشكل مستمر. وتستمر المواجهات الشعبية في التصدي لمحاولات السيطرة على التلال الرعوية المحيطة ببلدات شرقي المحافظة.

ونتيجة لإصرار الأهالي على البقاء، تشهد المنطقة حالة دائمة من التوتر الميداني المستمر. ويحذر مراقبون من تصاعد هذه الاعتداءات الرعوية التي تسبق عادة إقامة بؤر استيطانية جديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *