ارتفاع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73,054 شهيداًارتفاع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73,054 شهيداً

واستقبلت مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 3 شهداء جدد. وصاحب ذلك وصول 43 إصابة متفاوتة الخطورة جراء الحوادث الميدانية المختلفة. وأوضحت المصادر الطبية أن إجمالي الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ارتفع إلى 1,041 شهيداً، في حين بلغت الإصابات المسجلة خلال هذه الفترة الأخيرة 3,372 حالة.

أزمة الجثامين العالقة وعجز طواقم الإنقاذ تحت الركام
أزمة الجثامين العالقة وعجز طواقم الإنقاذ تحت الركام

ونجحت طواقم الدفاع المدني في القطاع من انتشال 786 جثماناً لشهداء مفقودين سابقاً. وبناءً عليه تشير التقارير الميدانية إلى وجود مئات الضحايا الآخرين تحت الركام وفي الطرقات العامة. ويواجه المسعفون عجزاً كبيراً في الوصول إلى العديد من المناطق المتضررة حتى هذه اللحظة. وتتسبب قلة الإمكانيات والآليات الثقيلة في عرقلة عمليات البحث والإنقاذ المستمرة.

وتعاني المنظومة الطبية في غزة من نقص حاد في المستلزمات العلاجية الأساسية والوقود لضمان التشغيل. ولأن أعداد المصابين تفوق القدرة الاستيعابية للمستشفيات، فإن الطواقم الطبية تكثف مجهوداتها لتقديم الرعاية الأولية. ويترقب المسؤولون دخول قوافل مساعدات طبية دولية للمساهمة في تخفيف الضغط الحاد على غرف الطوارئ والعمليات بوسط وشمال القطاع.

الأزمة الإنسانية العميقة وتحديات القطاع الصحي المنهار: “تثبت الأرقام الرسمية الصادرة اليوم أن تبعات عدوان الاحتلال الإسرائيلي لا تزال تلقي بظلالها الثقيلة على القطاع الصحي. وحين يعجز المسعفون عن الوصول إلى الضحايا تحت الأنقاض، فإن ذلك يبرز حجم التدمير الممنهج للبنية التحتية. ولذلك، يتطلب الوضع الحالي تدخلاً دولياً عاجلاً لتوفير آليات إنقاذ متطورة وإعادة بناء المستشفيات المدمرة بالكامل لحماية المدنيين”.

اقرأ أيضاً: بعد عامين من الغموض.. الاحتلال يقر باستشهاد الشاب مجدي أبو عرة من بلدة عقابا

وينعكس هذا التدهور البيئي والصحي المستمر سلباً على حياة العائلات النازحة بمختلف مراكز الإيواء. وبسبب تراكم الأنقاض تزداد التحذيرات الطبية من انتشار الأوبئة بين المواطنين في فصل الصيف. وتستمر الطواقم القانونية في توثيق بيانات الشهداء والمفقودين لتقديمها للمنظمات الدولية المعنية. ويأمل الأهالي في فتح المعابر بشكل دائم لتسهيل سفر الجرحى ذوي الحالات الحرجة.

وتعمل الجهات الإغاثية على وضع خطط طارئة لإزالة الركام وفتح الطرقات الرئيسية المدمرة بالمدن. ومن ثم، تهدف هذه الخطوات الميدانية إلى تسهيل حركة سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر. وأخيراً، يبقى إنهاء الحصار بشكل كامل وإدخال المعدات الهندسية اللازمة هو المطلب الأساسي لوقف هذه المعاناة الإنسانية المتفاقمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *