قوات إسرائيلية تقتحم حي أم الشرايط وتطلق الرصاص الحي صوب المواطنين وتصيب طفلاً بجروح حرجة قبل ارتقائه
نبأ الإخبارية : استشهد مساء اليوم الاثنين الطفل الفلسطيني أمير أحمد جواد جابر البالغ من العمر 15 عاماً. وجاء ذلك متأثراً بإصابة بالغة الخطورة في الرأس والصدر عقب إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي والمباشر اتجاهه. وصاحب ذلك اندلاع مواجهات عنيفة في مدينة البيرة بالضفة الغربية المحتلة عقب مداهمة آليات الاحتلال العسكرية للمنطقة.
وكان الطفل جابر قد أصيب بجروح وصفت بالحرجة للغاية جراء الاستهداف المباشر من قبل الجنود أثناء اقتحامهم لـ حي أم الشرايط. وفشلت الطواقم الطبية في إنقاذ حياته نظراً لخطورة المقذوفات النارية التي استقرت في الأجزاء العلوية من جسده. ليعلن الأطباء في وقت لاحق ارتقاءه شهيداً لينضم إلى قافلة شهداء الحركة الطلابية والأطفال في فلسطين.
لمشاهدة فيديو الوداع https://t.me/nabaAlikhbariyah/240
وزارة الصحة تؤكد تفاصيل استهداف الشهيد الطفل أمير جابر
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب صدر عنها تفاصيل الهجوم الميداني الذي تعرضت له المدينة. إذ بينت الطواقم الطبية أن الفتى أمير أحمد جواد جابر أصيب برصاصة اخترقت الجمجمة بشكل مباشر بالإضافة ل رصاصة أخرى في منطقة الصدر. وأطلق جنود الاحتلال هذه النيران الكثيفة بهدف القتل وتصفية الشبان والمارة في شوارع حي أم الشرايط بالبيرة.
وتشهد مدن الضفة الغربية وتحديداً محافظتي رام الله والبيرة اقتحامات متكررة من قبل الوحدات الخاصة وجيش الاحتلال. وتتعمد الآليات العسكرية التوغل في الأحياء السكنية المكتظة وإطلاق قنابل الغاز والرصاص الحي صوب المدنيين. وتسببت هذه السياسة الممنهجة في سقوط عشرات الضحايا من الأطفال والنساء دون وجود أي مبرر أمني لهذه المداهمات الليلية والمسائية.
اقرأ أيضاً: يوم الاستقلال 250: انقسامات عهد ترمب تهدد طقوس الذكرى المئوية بأمريكا
الانتهاكات الإسرائيلية وتصاعد عمليات القتل العمد في الضفة الغربية: “يظهر استشهاد الطفل أمير جابر برصاصتين في الرأس والصدر إصراراً واضحاً من قبل جنود الاحتلال على إحداث قتلى وإصابات قاتلة في صفوف الفتية. فالاقتحامات المتكررة لـ حي أم الشرايط والمناطق المحيطة به لا تراعى فيها القوانين الدولية التي تحظر استخدام القوة المميتة ضد المدنيين العزل. ولذلك، فإن غياب المحاسبة الدولية يدفع هذه القوات للاستمرار في تصفية الأطفال الفلسطينيين بدم بارد دون رادع قانوني”.
