عملية إجلاء طبي طارئة بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية لإنقاذ الجرحى والمرضى بغزة
نبأ الإخبارية: أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، عن مغادرة 85 مواطناً من المرضى ومرافقيهم عبر معبر رفح البري جنوبي قطاع غزة. وحيث أوضحت الطواقم الطبية أن كشوفات المسافرين شملت 30 مريضاً بحالة حرجة و55 مرافقاً. ثم تمت عملية الإجلاء الطبي بنجاح بالتعاون والتنسيق المشترك مع منظمة الصحة العالمية (WHO).
ولذلك تندرج هذه الخطوة ضمن الجهود الإنسانية المستمرة لتمكين الجرحى من تلقي العلاج المتقدم في المستشفيات الخارجية. وحيث يواجه القطاع الصحي في غزة تحديات خانقة ونقصاً حاداً في الأدوية والمستلزمات الطبية جراء الحصار والعمليات العسكرية. وبالمثل تسعى الطواقم الطبية لإنقاذ حياة أصحاب الأمراض المستعصية عبر نقلهم سريعاً لتلقي الرعاية اللازمة.

أبعاد التحليل الطبي لواقع المنظومة الصحية بقطاع غزة
“تثبت التقارير الميدانية الصادرة عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن عمليات الإجلاء الطبي تمثل شريان الحياة الوحيد للمئات من ذوي الحالات الحرجة. فحين تتجاوز نسبة العجز في الأدوية والمستهلكات الجراحية بالمستشفيات المحلية حدود 70%، تصبح مغادرة المرضى ضرورة قصوى لمنع ارتفاع معدلات الوفيات. ولذلك، فإن استدامة التنسيق مع منظمة الصحة العالمية يضمن تدفق الحالات الطارئة ومواجهة الانهيار الوشيك للمنظومة الإغاثية”.
اقرأ أيضاً: جمعية المرأة العاملة تنظم ورشة حول مهارات التواصل في بيت فجار
وفي النهاية، تأمل الجهات الإغاثية في زيادة أعداد المسافرين من المرضى خلال الأيام المقبلة لتقليص قوائم الانتظار الطويلة. وحيث تواصل الطواقم الطبية التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني حصر الحالات الأشد خطورة بجميع المستشفيات. وتستمر قنوات الاتصال مفتوحة مع المنظمات الدولية لتأمين الغطاء الدبلوماسي والطبي اللازم لحرية حركة سيارات الإسعاف عبر المنافذ الحدودية.
