اعتداءات استفزازية تستهدف التجمعات البدوية بالقدس وحصار كامل للسكان
نابلس – نبأ الإخبارية: أحرق مستوطنون فجر اليوم الأحد مطعماً حيوياً يقع جنوب مدينة نابلس. تزامنًا مع اقتحام المنطقة الواقعة قرب بلدتي اللبن الشرقية وعمورية بالكامل. وفي هذا السياق جرى تدمير المنشأة التجارية بحماية مباشرة من جيش الاحتلال.
وفي التفاصيل حطم المهاجمون أبواب المطعم وسرقوا منه مبالغ مالية نقدية. حيث أضرموا النيران فيه مما أدى إلى احتراقه وتدميره كلياً. من جهته أوضح رئيس المجلس القروي يعقوب عويس حجم التخريب الميداني.
بدوره قال عويس إن المطعم المدمر كان يقدم خدماته لطلبة الجامعة. لأن المنشأة تقع بالمنطقة القريبة جداً من حرم جامعة الزيتونة. لذلك قُدّرت الخسائر المالية الناجمة عن جريمة الإحراق بنحو مليون شيقل.
عربدة استيطانية بالقدس واستهداف كهرباء الخليل
في ظل التطورات الأخيرة اقتحم مستوطن تجمع الكعابنة “الكسارات” شرق القدس المحتلة. وفي المقابل تعمد إطلاق أغنامه بين مساكن المواطنين في اعتداء استفزازي خطير. الأمر الذي تسبب في عرقلة حركة السكان اليومية داخل التجمع البدوي.
بحسب البيانات الرسمية الصادرة عن محافظة القدس، مارس المستوطن العربدة والتجول. بينما منع المواطنين من الدخول إلى التجمع أو الخروج منه كلياً. وعلى صعيد متصل اقتحم مستوطنون مسكناً فلسطينياً في منطقة مسافر يطا بالخليل.
على أرض الواقع أوضح الناشط الإعلامي أسامة مخامرة تفاصيل اعتداء الخليل. حيث اقتحمت مجموعة من المستوطنين محيط مسكن المواطن محمد الجبارين. عقب ذلك عمدت المجموعة الاستيطانية لاستفزاز أفراد العائلة وقطعت كابل الكهرباء.
تحليل وتوثيق لنمط السلوك الاستيطاني: تتكامل عمليات إحراق المنشآت وقطع الخدمات الأساسية كأدوات تضييق ممنهجة. بينما تهدف هذه الممارسات المتصاعدة لدفع السكان الأصليين لإخلاء أراضيهم قسرياً.
🔗 اقرأ أيضاً:
- قتيلان برصاص فجر اليوم إثر جرائم القتل في الداخل المحتل
- رحيل المحرر ماهر يونس بعد مسيرة نضالية طويلة في الأسر
في وقت تشهد فيه القرى والبلدات استهدافاً يومياً، تتسع المخاطر بشكل متزايد. كذلك يواجه الأهالي ظروفاً قاسية تفرضها انتهاكات المستوطنين بالضفة المحتلة حالياً. الأمر الذي يستدعي تضافر الجهود الشعبية لتعزيز صمود المواطنين فوق أراضيهم. وفي ختام التقرير، تتواصل تدابير الاحتلال الرامية لتهجير التجمعات الفلسطينية البدوية.
