دلياني: واشنطن عطلت عمداً آلية مراقبة أسلحتها في غزةديمتري دلياني: القيود الإسرائيلية على إدخال العملة النقدية إلى غزة تفاقم التجويع والدمار الاقتصادي

القدس المحتلة – نبأ الإخبارية: اتهم ديمتري دلياني عضو المجلس الثوري لحركة فتح الإدارة الأميركية بتعطيل رقابة السلاح. تزامنًا مع استمرار تزويد دولة الاحتلال بالعتاد العسكري دون قيود فعلية بالميدان. وفي هذا السياق تواصل واشنطن دعم آلة الحرب الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية.

وفي التفاصيل أبلغت الخارجية الأميركية مكتب محاسبة الحكومة بوقف الآلية تماماً بالعام الماضي. حيث تم إلغاء العمل بالمنظومة الرقابية تحديداً في شهر ديسمبر لعام 2025. عقب ذلك تبيّن تلقي المكتب 634 بلاغاً رسمياً حتى أبريل من العام ذاته.

وفي ظل التطورات الأخيرة ارتبطت معظم تلك البلاغات بانتهاكات جسيمة وفظيعة بالمنطقة. لأن التقارير وثقت استخدام السلاح الأميركي مباشرة ضد المدنيين بقطاع غزة. لذلك ظلت الشكاوى عالقة بالكامل من دون حسم أو مساءلة قانونية.

دعوات دولية لانسحاب كامل من غزة ووقف التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية
دعوات دولية لانسحاب كامل من غزة ووقف التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية

من جهته أوضح دلياني أن الرقابة الأميركية تقف عند حدود الحيازة والتأمين فقط. وفي المقابل تترك واشنطن استخدام السلاح الميداني خارج نطاق أي محاسبة دولية. الأمر الذي يمنح جيش الاحتلال غطاءً سياسياً لمواصلة استهداف العائلات والمدن والمخيمات.

من ناحية أخرى تنص مذكرة المساعدات العسكرية على تقديم 38 مليار دولار إجمالاً. حيث تغطي المذكرة المقررة قانوناً المدة الزمنية الممتدة بين عامي 2019 و2028. استجابةً لـ متطلبات حليفتها، أجازت واشنطن صفقات ذخيرة طارئة دون مراجعة الكونغرس.

ميدانياً شملت تلك الصفقات العسكرية العاجلة قذائف للمدفعية والدبابات بديسمبر 2023. ثم تجاوزت الإدارة الأميركية بتلك الخطوة كافة إجراءات التدقيق والرقابة الاعتيادية للبرلمان. كذلك يخصص الاتفاق 500 مليون دولار سنوياً لصالح برامج الدفاع الصاروخي.

قراءة في أبعاد الدعم العسكري الأميركي: يرسخ تعطيل آليات الرقابة الميدانية الشراكة الأميركية الكاملة في العمليات الحربية الراهنة. بينما يسهم التدفق المالي المستمر في تحصين المنظومة الإسرائيلية من أي ملاحقة قضائية.

🔗 اقرأ أيضاً:

في وقت تشهد فيه الساحة الفلسطينية تصعيداً دامياً، تتزايد المسؤولية السياسية لواشنطن. كذلك يمد الدعم العسكري اللوجستي دولة الاحتلال بأدوات التطهير العرقي المستمر. الأمر الذي يجعل الإدارة الأميركية شريكة مباشرة في جرائم الإبادة الإسرائيلية رسمياً. وفي ختام التقرير، يشدد عضو المجلس الثوري على أن غياب المحاسبة يهدد استقرار المنطقة بالكامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *