شبكات صهيونية نقلت رؤوس أموالها وبنيتها التنظيمية للمشروع الاستيطاني بالضفة الغربية
نبأ الإخبارية: أكد ديمتري دلياني عضو المجلس الثوري بحركة فتح خطورة العقيدة الاستعمارية الحالية. تزامنًا مع تصاعد الممارسات القمعية الإسرائيلية الممنهجة ضد الفلسطينيين بكافة الأراضي المحتلة. وفي هذا السياق أوضح أن شبكات صهيونية نشأت بنظام جنوب أفريقيا البائد. إلى جانب ذلك نقلت تلك المجموعات أموالها وبنيتها التنظيمية للمشروع الاستيطاني.
وفي التفاصيل شاركت تلك الشبكات بتغذية جرائم الهيمنة على الأرض المسروقة. حيث نظمت الهجرة والاستيعاب عبر اتحاد الصهاينة المهاجرين “تيلفيد”. عقب ذلك ارتبطت حركة “بني عكيفا” الشبابية الصهيونية الدينية بالإرهاب اليهودي. لأن هذه الكيانات أسست شبكات التوطين بمستعمرتي إفرات وغوش عتصيون. لذلك امتد أثر هذه المنظومة الاستعمارية إلى دوائر القرار السياسي.

تغلغل القيادات الصهيونية الأفريقية في اليمين الإسرائيلي الحاكم
من جهته أوضح دلياني أن المدعو برنارد ليرر قاد تأسيس مجموعة ألون عتصيون. وفي المقابل شارك المنظّر العنصري شموئيل كاتس بتأسيس حزب حيروت الحاكم سابقاً. اللافت أن هذا الحزب يمثل السلف السياسي والمكون المؤسس لليكود الحالي. من ناحية أخرى شغل كاتس عضوية الكنيست وعمل مستشاراً لمناحيم بيغن. بينما تولى إيفان كوهين منصب المتحدث باسم نتنياهو للإعلام الدولي.
وفق المعطيات امتدت هذه الشبكات مباشرة من الجرائم الإرهابية للاستيطان. حيث تغلغلت المكونات الأيديولوجية في بنيان اليمين الإسرائيلي الفاشي بالكامل. كذلك وسّعت دولة الإبادة منطق الفصل العنصري عبر الاحتلال العسكري المسلح. وفي الإطار ذاته أقام الاحتلال 925 حاجزاً عسكرياً لتقييد حركة المواطنين. ميدانياً تحاصر هذه الحواجز 3.4 مليون فلسطيني بالضفة الغربية والقدس.
قراءة في أبعاد امتداد الأبارتهايد العسكري بفلسطين: يمثل توسيع منطق الفصل العنصري الجنوب أفريقي بناء بنية استعمارية أشد عسكرة وتوسعاً. بينما تحمي الولايات المتحدة هذا النظام بالدعم العسكري والغطاء السياسي الكامل دولياً.
🔗 اقرأ أيضاً:
- 4 شهداء وإصابات في قصف وإطلاق نار للاحتلال بمناطق متفرقة من غزة
- استشهاد طفل وإصابة آخرين برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا
في وقت تشهد فيه الأرض المحتلة تطهيراً عرقياً، تتضح معالم المؤامرة. كذلك يواجه الفلسطينيون القوانين العنصرية وإرهاب المستوطنين المستمر بصلابة تامة. الأمر الذي يؤكد أن عقائد التفوق الأبيض أسهمت بتثبيت البنية الاستعمارية. وفي ختام التصريح، يبقى نظام الأبارتهايد الإسرائيلي شاهداً على أبشع ممارسات الفصل العنصري.
